متابعة :هيثم يحيى محمد
افتُتح في محافظة طرطوس اليوم نادي المتقاعدين التابع لجمعية “كونوا معنا” لكبار السن، بدعم وتمويل من شبكة الآغا خان للتنمية، في مبادرة اجتماعية تهدف إلى توفير مساحة متخصصة لكبار السن وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع،وذلك بحضور السادة دعد سعيد عضو المكتب التنفيذي في المحافظة ممثلة عن المحافظ ومحمد عيزوقي رئيس المجلس الإسماعيلي ورئيسة وأعضاء الجمعية وعدد كبير من المتقاعدين.
ويستهدف النادي الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا وما فوق، ويقدم لهم مجموعة متكاملة من الخدمات والبرامج بإشراف كادر مؤهل، تشمل الجوانب الصحية والنفسية والغذائية والرياضية والثقافية والاجتماعية، بما يسهم في تعزيز جودة حياتهم والحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للتواصل وقضاء أوقات مفيدة ونشطة.
وتُقدَّم خدمات النادي وبرامجه بصورة مجانية وبعضها(رمزية )داخل المركز طوال أيام الأسبوع، بما يتيح لأكبر عدد ممكن من كبار السن الاستفادة منها، ضمن برنامج مستمر قابل للتطوير وفق احتياجات واهتمامات المستفيدين.
وفي حديث لموقع “أخبار سوريا الوطن” قال رئيس المجلس الإسماعيلي في طرطوس، السيد محمد عيزوقي، إن افتتاح النادي يمثل خطوة مهمة، انطلاقًا من الإيمان بأن كبار السن والمتقاعدين بحاجة إلى مساحة خاصة يشعرون فيها بالاهتمام والانتماء، ويواصلون من خلالها التواصل والمشاركة في المجتمع.
وأوضح عيزوقي أن هدف النادي يتمثل في تقديم خدمات وبرامج متكاملة تلبي احتياجات هذه الشريحة، وتشمل الصحة والدعم النفسي والأنشطة الرياضية والتغذية، إلى جانب الأنشطة والخدمات الاجتماعية، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى مساعدة كبار السن على الحفاظ على صحتهم وتعزيز علاقاتهم الاجتماعية والاستمرار في حياة نشطة وفاعلة.
وأكد أن المشروع ليس فعالية مرتبطة بالافتتاح أو مشروعًا مؤقتًا، بل هو نادٍ مستمر سيواصل تقديم برامجه وأنشطته وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات كبار السن واهتماماتهم، بدعم وتمويل من شبكة الآغا خان للتنمية.
وأضاف أن النادي يمثل، بالنسبة للقائمين عليه، “رسالة تقدير” لكبار السن الذين قدموا الكثير طوال سنوات حياتهم، مشيرًا إلى أهمية إتاحة الفرصة لهم لمواصلة العطاء والمشاركة والاستفادة من خبراتهم ضمن بيئة داعمة وآمنة تجمعهم وتلبي احتياجاتهم.
ويأتي افتتاح النادي في إطار تعزيز الخدمات المجتمعية الموجهة إلى كبار السن، وتسليط الضوء على أهمية توفير مساحات آمنة وفاعلة تتيح لهم الحفاظ على نشاطهم الاجتماعي والصحي، والاستفادة من خبراتهم ودورهم في المجتمع.
ويعكس المشروع كذلك أهمية الشراكة بين المؤسسات المحلية والجهات الداعمة في تنفيذ مبادرات ذات أثر اجتماعي وإنساني مباشر، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى برامج متخصصة تستجيب لاحتياجات كبار السن وتدعم جودة حياتهم واندماجهم في المجتمع







(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

