كشف أطباء أمريكيون عن دور رئيسي غير معروف لمنطقة صغيرة في الدماغ تُشبه حبة الجوز، تعمل كمصفاة دقيقة تختار الأحداث اليومية وتحدد ما يُخزن في الذاكرة طويلة الأمد وما يُنسى تماماً.
ونشر موقع “ميديكال أكسبريس” العلمي الأمريكي اليوم الثلاثاء أن باحثين من مركز ”سيدارز سيناي” الطبي بالولايات المتحدة اكتشفوا أن هذا الجزء، المعروف باسم “اللوزة الدماغية”، يعتمد على خلايا عصبية متخصصة تُصنّف المشاهد والصور فور رؤيتها، حيث تتنبه هذه الخلايا بقوة لتحديد التفاصيل التي سيسترجعها الإنسان لاحقاً، وهو ما يُفسر كيفية احتفاظنا بالذكريات الشخصية اليومية.
وأوضح الباحثون أن هذا الفهم الدقيق لآلية تشكيل الذكريات يفتح آفاقاً جديدة لعلاج مرضى الزهايمر وصرع الفص الصدغي، من خلال إمكانية تحفيز هذه الخلايا العصبية مستقبلاً لتنشيط الذاكرة واستعادتها بفعالية ودون الحاجة لتدخلات معقدة.
وتُعرف اللوزة الدماغية بأنها كتلة صغيرة من الخلايا تقع في عمق الفص الصدغي للدماغ، وكان الاعتقاد السائد ينحصر في ربط وظيفتها بالاستجابات العاطفية كالخوف، قبل أن تبين الأبحاث مسؤوليتها المباشرة عن الذاكرة.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
