استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع، مساء اليوم الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ومحافظ دير الزور زياد العايش.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الملفات المرتبطة باستكمال عملية الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، والخطوات المتعلقة بالمرحلة المقبلة، بما يعزز حضور الدولة ويدعم الأمن والاستقرار، وذلك في إطار المسار المتعلق بتنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الحكومة السورية و«قسد».
وعقب اللقاء، أعلن مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحفي عقده في قصر الشعب بدمشق، انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة، واندماج قواتها ضمن ألوية الجيش السوري، واصفاً الخطوة بأنها بداية لمرحلة جديدة في سوريا عنوانها السلام والاستقرار والبناء.
وقال عبدي إن سوريا تمر اليوم بـ«لحظة تاريخية» يتم فيها طي صفحة مهمة من تاريخ البلاد وفتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء، مشيراً إلى أن الظروف تغيرت وأن البلاد دخلت مرحلة جديدة.
وأوضح أن الاتفاق مع الرئيس أحمد الشرع واستكمال عمليات دمج قوات «قسد» ضمن ألوية الجيش السوري أفضيا إلى إعلان انتهاء مهمة القوات وحلها كقوة عسكرية مستقلة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالاً من ساحات المعارك إلى ساحات البناء، ومن زمن السلاح إلى زمن السلام.
ويأتي هذا الإعلان في سياق مسار متواصل لتطبيق اتفاق الاندماج وتعزيز حضور مؤسسات الدولة السورية في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، بعد أن أكدت الجهات المعنية خلال الأيام الماضية الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى مراحل التنفيذ الفعلي لعملية الدمج العسكري والأمني والإداري.
ويمثل إعلان عبدي حل «قسد» كقوة عسكرية مستقلة واندماج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة تطوراً بارزاً في مسار توحيد القرار العسكري والأمني والمؤسساتي في سوريا، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتركز على تثبيت الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، ودفع عجلة التنمية وإعادة البناء، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها



(أخبار سوريا الوطن-سانا)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

