آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » “المرأة بين القانون والقلم والاستقلال الاقتصادي” أولى نشاطات أسبوع الثقافة المجتمعية في ثقافي طرطوس

“المرأة بين القانون والقلم والاستقلال الاقتصادي” أولى نشاطات أسبوع الثقافة المجتمعية في ثقافي طرطوس

 

 

شهد المركز الثقافي العربي في طرطوس اليوم الأحد ندوة تفاعلية بعنوان: “المرأة بين القانون والقلم والاستقلال الاقتصادي”، ضمن فعاليات أسبوع الثقافة المجتمعية، قدمتها كل من الأستاذة لينا حمود المتخصصة في العلوم المصرفية والمالية، والمحامية والشاعرة غنوة مصطفى.

 

وتناولت الندوة ثلاثة محاور رئيسية، بدأتها الأستاذة حمود بالحديث عن الجانب الاقتصادي للمرأة، مؤكدة أن الاستقلال الاقتصادي لا يقتصر على البعد المالي فقط، بل يشكل عاملاً أساسياً في تعزيز حرية القرار، واستعرضت إحصاءات حول واقع عمل المرأة في الوطن العربي وسورية، مشيرة إلى دورها في الاقتصاد الوطني، مع محدودية العائدات المباشرة أحياناً.

 

كما أكدت أن تمكين المرأة اقتصادياً ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع، من خلال ترسيخ مفهوم الشراكة وتخفيف الأعباء، إضافة إلى دوره في تعزيز الاستقرار والصحة النفسية. ودعت في ختام مداخلتها إلى الاستثمار في الذات واكتساب المهارات والانخراط في سوق العمل والإنتاج.

وتخلل الندوة عرض فيلم توعوي بعنوان: “هذه قصتي… اخترت أن أكون ناجية”.

 

وفي المحور الثاني، تناولت الأستاذة غنوة مصطفى الجانب القانوني وتأثيره على واقع المرأة، واستعرضت القوانين ذات الصلة مثل قانون الميراث والأحوال الشخصية والحضانة، مشيرة إلى وجود تحديات اجتماعية وتقاليد تحد من تمكين المرأة، ونوهت إلى ضرورة إعادة النظر في بعض التشريعات بما يعزز مشاركتها في الحياة العامة.

 

أما في المحور الثالث، فتطرقت المحامية مصطفى إلى حضور المرأة في الأدب عبر التاريخ، من خلال الروايات والشعر، وما عكسه من قضايا مثل العنف والحرية والتعليم. كما استعرضت عدداً من أبرز الأسماء في الأدب النسائي مثل فدوى طوقان ومي زيادة وكوليت خوري وليلى بعلبكي، ودورهن في تعزيز الوعي بقضايا المرأة.

وفي ختام الندوة، قدّم الحضور مجموعة من المداخلات والأسئلة حول محاور اللقاء، فيما تولى الأستاذ محمود علي إدارة الجلسة.

 

 

أخبار سوريا الوطن١-المركز الثقافي في طرطوس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لسان العرب.. من معجم للكلمات إلى ذاكرة الحضارة

في زمن تكفي فيه ضغطة واحدة للبحث عن معنى كلمة، نعود أكثر من سبعة قرون إلى عالم كان جمع اللغة فيه يحتاج عمراً من القراءة ...