قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن بلاده لا تتفق دائما مع إسرائيل، مضيفا: “لا يمكننا السماح بأن تكون سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط في خدمة دولة إسرائيل”.
جاء ذلك خلال مشاركة فانس في برنامج “أول-إن بودكاست” على موقع يوتيوب، الأربعاء، حيث أدلى بتقييمات بشأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وعدد من القضايا الراهنة.
وزعم فانس أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير جزء كبير من البرنامج النووي الإيراني، فضلا عن جانب مهم من قدراته العسكرية التقليدية.
وأضاف: “تعرفون ما قاله الرئيس (دونالد ترامب). إسرائيل شريك مهم عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكن الولايات المتحدة لا تتفق مع إسرائيل في بعض الأحيان”.
وقال فانس إن ترامب “أظهر استعداده للابتعاد عن رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، أكثر من أي رئيس خلال العقود الأربعة الماضية، عندما يشعر بأن مصالح الشعب الأمريكي تختلف عن مصالح الحكومة الإسرائيلية”.
وأشار فانس إلى أن بلاده لديها العديد من الشراكات المهمة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقال: “لكن هذا لا يعني أننا سنجعل سياستنا الخارجية تجاه أوروبا في خدمة الناتو بالكامل. وبالمثل، لا يمكننا السماح بأن تكون سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط في خدمة دولة إسرائيل”.
وفي سياق آخر، صرّح نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، بأنّ الحرب الأميركية على إيران “قد تدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين”.
وأوضح فانس، في مقابلة مع وسائل إعلام أميركية، أن التنبّؤ بمسار الأحداث المستقبلية يظل أمراً صعباً، مُعرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “محق في تقديره بشأن دخول الصراع مرحلة جديدة خلال الفترة المقبلة”.
ورأى فانس أن هذا التحول قد يحدث خلال نحو شهرين، مشيراً إلى أن الصراع الحالي يتكوّن، من وجهة نظره، من مرحلتين رئيسيتين.
وبيّن نائب الرئيس الأميركي أن المرحلة الأولى تمثّلت في “تدمير البرنامج النووي الإيراني”، كما شملت “استهداف القوات المسلحة الإيرانية”، مؤكداً أن هذه المرحلة انتهت، وفقاً لتقييمه.
وأضاف أن المرحلة الثانية تتمثل في “منع إيران من استعادة قدراتها”، مشيراً إلى أن واشنطن “تسعى خلال هذه المرحلة إلى عدم السماح لإيران بالتعافي”.
كما أشار إلى أن الهدف الآخر يتمثل في “الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار العالمي خلال الفترة المقبلة”.
ولم يقدّم فانس تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المرحلة الجديدة التي توقّع دخول الحرب إليها خلال شهرين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اعتداءات أميركية متقطعة على المرافق الإيرانية المتركزة جنوب البلاد، على مقربة من مضيق هرمز، وفي ظل الحصار البحري، والعقوبات الاقتصادية المشددة.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

