آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » بانوراما الاحداث من هرمز إلى باب المندب ولبنان وغزة.. الشرق الأوسط أمام اختبار الحرب المفتوحة

بانوراما الاحداث من هرمز إلى باب المندب ولبنان وغزة.. الشرق الأوسط أمام اختبار الحرب المفتوحة

اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

هرمز تحت النار، اليمن يفتح جبهة جديدة، ولبنان وغزة في قلب التصعيد.. فيما تتحرك واشنطن وحلفاؤها لاحتواء حرب تتسع جغرافياً وتزداد كلفتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

في مضيق هرمز، تتزايد مؤشرات الخطر على الملاحة. فقد أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم تعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق، من دون الإبلاغ عن أضرار، بينما تواصل حركة السفن تراجعها الحاد؛ إذ سجل يوم الاثنين عبور أربع سفن للسلع فقط، مقابل متوسط يناهز 125 عبوراً يومياً قبل الحرب. (

ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان «تسنيم» إصابة سفينة تجارية إيرانية بمقذوف مجهول في محيط هرمز، ما أدى، وفق الرواية الإيرانية، إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة.

وفي اليمن، ينتقل التصعيد إلى مستوى أخطر. فقد شن الحوثيون هجمات صاروخية وبالمسيّرات على أهداف سعودية، فيما تتحدث رويترز عن نزوح أكثر من 100 ألف شخص بسبب اتساع القتال. كما تضررت حركة الملاحة في باب المندب، بما يضيف ممراً بحرياً استراتيجياً آخر إلى دائرة الخطر.

وتكشف تقارير رويترز وأكسيوس أن الرياض طلبت مساعدة عسكرية أميركية في مواجهة الحوثيين، لكن واشنطن لم تبدِ حتى الآن استعداداً للدخول المباشر في حرب جديدة داخل اليمن.

أما لبنان، فيبقى على حافة انفجار جديد بين إسرائيل و«حزب الله»، بالتزامن مع مساعٍ أميركية لترتيب تسوية أمنية وسياسية. لكن قضية سلاح الحزب والوجود الإسرائيلي في الجنوب لا تزالان العقبتين الرئيسيتين أمام أي اتفاق مستدام.

وفي غزة، تستمر الضربات وسقوط الضحايا رغم انتقال مركز الاهتمام الدولي إلى الحرب مع إيران. وتحاول «حماس» إبقاء ملف القطاع حاضراً في أي ترتيبات إقليمية جديدة، منعاً لتحويل غزة إلى ملف هامشي في صفقة أوسع بين القوى الكبرى.

وفي خلفية المشهد، تكشف أكسيوس عن اجتماع عسكري أميركي ـ إسرائيلي ـ عربي رفيع المستوى في ألمانيا، بمشاركة قادة جيوش دول عربية، لبحث الحرب مع إيران والتطورات المرتبطة بها، بما فيها النشاط الحوثي. وهي إشارة إلى أن دول المنطقة بدأت التفكير ليس فقط في كيفية إنهاء الحرب، وإنما في شكل النظام الأمني الذي سيولد بعدها.

اقتصادياً، تتسع دائرة التداعيات. فقد ارتفع النفط مع تعطل صادرات سعودية واضطراب الملاحة، فيما حذرت رويترز من أن استمرار تعطيل هرمز قد يضغط بقوة على إمدادات الطاقة العالمية. كما بلغ تقدير تكلفة الحرب الأميركية على إيران نحو 38 مليار دولار، مع توقعات بزيادة الكلفة بنحو 3 مليارات دولار شهرياً إذا استمر القتال.

المشهد الأكبر

هرمز يضغط على الطاقة والتجارة، اليمن يهدد باب المندب والخليج، لبنان يبقى جبهة قابلة للاشتعال، وغزة تواصل دفع الثمن.

وبينما تحاول واشنطن منع تحول هذه الجبهات إلى حرب إقليمية شاملة، تشير التطورات المتسارعة إلى أن المعركة لم تعد تدور في ساحة واحدة؛ بل باتت شبكة من الجبهات المترابطة، حيث يمكن لمقذوف واحد في هرمز أو هجوم واحد في اليمن أن يغيّر حسابات المنطقة بأكملها.

والسؤال الآن لم يعد فقط: متى تنتهي الحرب؟

بل: من يملك القدرة على إغلاق كل هذه الجبهات في وقت واحد
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هرمز وباب المندب تحت الضغط المتواصل .. تأجيل اجتماع عُمان وتصاعد الهجمات يرفع مخاوف الطاقة وأمن الملاحة

  أخبار سوريا الوطن –اسرة التحرير   شهدت الساعات الماضية تصعيداً جديداً في منطقة الخليج والبحر الأحمر، بالتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي الخاص بمضيق هرمز، ...