آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » من هرمز إلى اليمن ولبنان وغزة.. تصعيد متزامن يرفع منسوب التوتر في المنطقة ويزيد من مخاطر تعطّل خطوط الإمداد

من هرمز إلى اليمن ولبنان وغزة.. تصعيد متزامن يرفع منسوب التوتر في المنطقة ويزيد من مخاطر تعطّل خطوط الإمداد

 

اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

 

تتواصل حالة التصعيد على عدة جبهات في الشرق الأوسط، من مضيق هرمز والخليج إلى اليمن ولبنان وقطاع غزة، وسط تراجع فرص التهدئة وارتفاع المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

 

في مضيق هرمز والخليج، أظهرت بيانات حركة الملاحة أن عدد سفن السلع التي عبرت المضيق يوم أمس الاثنين انخفض إلى أربع سفن فقط، مقابل عشر سفن في اليوم السابق، وبفارق كبير عن متوسط ما قبل الحرب الذي كان يبلغ نحو 125 عبورًا يوميًا. كما تأجلت المحادثات التي كانت مقررة بين إيران ودول خليجية بشأن مستقبل المضيق وإعادة فتحه.

 

وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت 106 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من استمرار تعطل خطوط الإمداد، ولا سيما بعد خروج خط الأنابيب السعودي «شرق ـ غرب» عن الخدمة عقب هجمات استهدفته.

 

وفي اليمن والسعودية، صعّد الحوثيون هجماتهم على الأراضي السعودية، مستهدفين مواقع في جنوب المملكة، فيما أعلنت قوات التحالف إصابة 13 مدنيًا في هجمات طالت خميس مشيط وأبها والطائف. وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات السعودية زوال الخطر في ست مدن بينها ينبع وجدة وأبها وجازان والطائف والعلا.

 

وتقول رويترز إن الحوثيين يواصلون التقدم على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، بما في ذلك تعزيز سيطرتهم على مناطق وجزر قريبة من باب المندب، الأمر الذي يزيد المخاوف على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة. وكانت «أكسيوس» قد أفادت في وقت سابق بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنفيذ ضربات ضد الحوثيين، إلا أن ترمب رفض التدخل العسكري المباشر حتى الآن.

 

وفي لبنان، تصاعدت الغارات الإسرائيلية في الجنوب، إذ أفادت تقارير نقلاً عن وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 13 شخصًا، بينهم ستة أطفال، في ضربات إسرائيلية على بلدة جنوبية يوم الاثنين، وسط مخاوف من عودة التصعيد الواسع رغم وقف إطلاق النار. وفي المسار السياسي، من المقرر أن تستأنف المحادثات اللبنانية ـ الإسرائيلية في روما خلال تشرين الأول/أكتوبر، بعد تأجيل الجولة التي كانت مقررة هذا الشهر.

 

أما في قطاع غزة، فقد أفادت وكالة «وفا» بإصابة أكثر من عشرة فلسطينيين، بعضهم بحالة خطرة، في قصف استهدف خيمة للنازحين في مدينة غزة، كما أعلنت لاحقًا وفاة فلسطيني متأثرًا بإصابته في غارة إسرائيلية. ووفق آخر حصيلة نشرتها الوكالة، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب إلى 73,786، والجرحى إلى 174,771.

 

وفي المقابل، نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوله إن القتال في غزة أصبح محدودًا وإن حركة حماس تبدي استعدادًا لنزع سلاحها، في وقت تستمر فيه الاتصالات السياسية بشأن مستقبل القطاع.

 

وبذلك تبدو المنطقة أمام مشهد متداخل: مضيق هرمز تحت ضغط الملاحة والتوتر العسكري، والحوثيون يوسعون جبهة البحر الأحمر، فيما يبقى الجنوب اللبناني وغزة عرضة للتصعيد، بالتوازي مع مسارات تفاوضية لم تحقق حتى الآن اختراقًا حاسمًا.

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عُمان تؤجل اجتماع صلالة الإقليمي إلى موعد لاحق

أعلنت وزارة الخارجية العُمانية، اليوم الأحد، تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان ‏مقرراً عقده غداً الإثنين في مدينة صلالة إلى موعد لاحق، بهدف تهيئة الظروف ‏الملائمة ...