تواصل عيادة المسح السمعي في مشفى الأطفال بمدينة طرطوس تقديم خدمات المسح والفحص والتشخيص السمعي للأطفال، بهدف الكشف المبكر عن حالات نقص السمع والتدخل في الوقت المناسب، ولا سيما لدى حديثي الولادة والأطفال الذين لديهم عوامل خطورة.

وأوضحت الطبيبة المشرفة على عيادة المسح السمعي الدكتورة يسر أحمد في تصريح لـ سانا اليوم الإثنين، أن العيادة تستقبل يومياً بين 15 و30 مراجعاً، وتقدم خدماتها لأطفال المحافظة وخارجها، وهي تضم أجهزة البث الصوتي وتخطيط جذع الدماغ الماسح والتشخيصي، لافتة إلى أهمية المسح السمعي المبكر، وخاصة للأطفال الذين لديهم عوامل خطورة، كالخداج والقصة العائلية لنقص السمع والأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية.
من جانبه، أوضح اختصاصي التخطيط السمعي يزن غانم أن فحص البث الصوتي آمن وغير مؤلم ويستغرق بضع دقائق، ويقيس استجابة الخلايا المشعرة في القوقعة للمنبهات الصوتية، مبيناً أن العمر الأنسب للمسح هو خلال الشهر الأول، مع ضرورة الوصول إلى التشخيص النهائي عند عمر ثلاثة أشهر وفق البروتوكول المتبع.

وأشار غانم إلى أن عدم اجتياز الفحص الأولي لا يعني بالضرورة وجود نقص سمع، إذ قد تؤثر السوائل أو الانسداد المؤقت في الأذن والضوضاء المحيطة في النتيجة، لذلك تتم إعادة الفحص، وفي حال استمرار عدم اجتيازه يُجرى تخطيط جذع الدماغ الماسح، ثم التخطيط التشخيصي عند الحاجة، مؤكداً أن الكشف المبكر والمتابعة المنتظمة يسهمان في منح الطفل أفضل فرصة لتطوير قدراته السمعية واللغوية والتواصلية.
ويأتي المسح السمعي ضمن خدمات الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، ويهدف إلى الكشف المبكر عن اضطرابات السمع، ولا سيما لدى حديثي الولادة، بما يسهم في تشخيص الحالات ومتابعتها واتخاذ الإجراءات العلاجية والتأهيلية المناسبة.





اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

