آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » تنامين على جانبك وتعانين من آلام الظهر؟.. 4 أسباب وحلول بسيطة

تنامين على جانبك وتعانين من آلام الظهر؟.. 4 أسباب وحلول بسيطة

يُعد النوم على أحد الجانبين من أكثر وضعيات النوم شيوعًا، ويفضلها عدد كبير من الأشخاص، إلا أن البعض قد يستيقظ في الصباح وهو يعاني من آلام في الظهر أو شعور بالتيبس وعدم الراحة.

ولا يعني ظهور الألم بالضرورة أن النوم على الجانب هو السبب المباشر أو أن تغيير وضعية النوم هو الحل الوحيد، إذ يمكن أن يكون السبب مرتبطًا بطريقة النوم أو مستوى الدعم الذي توفره المرتبة والوسادة للجسم.

وتساعد بعض التعديلات البسيطة على تحسين وضعية الجسم أثناء النوم، والحفاظ على استقامة العمود الفقري وتقليل الضغط على الظهر.

لماذا قد يسبب النوم على الجانب آلام الظهر؟

النوم على الجانب ليس وضعية ضارة في حد ذاتها، لكن المشكلة قد تظهر عندما لا تتناسب المرتبة والوسادة مع شكل الجسم وتوفر له الدعم الكافي.

فعندما يغوص الكتفان أو الوركان داخل المرتبة بدرجة كبيرة، أو يظلان مرتفعين بسبب صلابة السطح، قد يفقد العمود الفقري استقامته الطبيعية أثناء النوم.

كما يمكن للمرتبة شديدة الليونة أو شديدة الصلابة أن تزيد الضغط على بعض العضلات والمفاصل، بينما يؤدي البقاء في الوضعية نفسها لساعات طويلة إلى تحميل مناطق معينة من الجسم ضغطًا مستمرًا، خصوصًا الكتفين والوركين.

أخطاء شائعة قد تزيد ألم الظهر

قد تكون بعض العادات المرتبطة بالنوم على الجانب سببًا في زيادة الشعور بالألم أو التيبس عند الاستيقاظ، ومن أبرزها:

اختيار وسادة غير مناسبة: الوسادة شديدة الارتفاع أو المنخفضة جدًا قد تؤثر في استقامة الرقبة والعمود الفقري.

عدم وضع وسادة بين الساقين: قد يؤدي ذلك إلى تغير وضعية الوركين والساقين، وبالتالي التأثير في استقامة العمود الفقري.

استخدام مرتبة غير داعمة: سواء كانت شديدة الليونة أو شديدة الصلابة، فقد تؤثر المرتبة في توزيع وزن الجسم.

النوم بوضعية الجنين بشكل مبالغ فيه: قد يؤدي ثني الجسم والظهر بدرجة كبيرة إلى زيادة الضغط على بعض مناطق الظهر.

كيف تخففين آلام الظهر أثناء النوم على الجانب؟

يمكن إجراء بعض التغييرات البسيطة لتحسين وضعية النوم وتقليل الضغط على الظهر.

اختاري الوسادة المناسبة

يُفضل أن توفر الوسادة دعمًا كافيًا للرأس والرقبة، بحيث تملأ المسافة بين الرأس والمرتبة وتحافظ على الرأس والرقبة في خط متناسق مع العمود الفقري.

وقد تكون الوسادة الأكثر سماكة وثباتًا مناسبة للأشخاص الذين ينامون على جانبهم، لكن الاختيار يعتمد في النهاية على شكل الجسم ووضعية النوم.

ضعي وسادة بين الركبتين

يمكن لوضع وسادة بين الركبتين أن يساعد في الحفاظ على الوركين والساقين في وضع أكثر استقامة مع العمود الفقري.

كما قد يساهم ذلك في تقليل الضغط الواقع على عضلات الوركين والفخذين، خصوصًا عند الأشخاص الذين يشعرون بالألم بعد النوم على أحد الجانبين لفترة طويلة.

انتبهي إلى عمر المرتبة

مع مرور السنوات، قد تفقد المرتبة قدرتها على توفير الدعم اللازم للجسم، كما يمكن أن يؤدي هبوط بعض أجزائها إلى تغير وضعية العمود الفقري أثناء النوم.

وإذا كانت المرتبة قديمة، خصوصًا إذا تجاوز عمرها نحو 7 إلى 10 سنوات، فقد يكون من المفيد التفكير في استبدالها بمرتبة توفر دعمًا أفضل. وفي حال تعذر ذلك، يمكن الاستعانة بطبقة داعمة للمرتبة لتحسين مستوى الراحة.

اهتمي بتقوية عضلات الظهر والجذع

قد ترتبط بعض حالات آلام الظهر بضعف العضلات التي تساعد على دعم العمود الفقري، لذلك يمكن أن تكون تمارين تقوية عضلات الظهر والجذع مفيدة لبعض الأشخاص.

ويستطيع اختصاصي العلاج الطبيعي تقييم الحالة وتحديد سبب الألم واقتراح تمارين مناسبة تساعد على تقوية العضلات وتحسين دعم العمود الفقري.

متى تحتاجين إلى استشارة الطبيب؟

إذا استمر ألم الظهر رغم تعديل وضعية النوم والوسادة والمرتبة، أو أصبح الألم أكثر شدة مع مرور الوقت، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي.

وقد تساعد هذه الخطوة في التأكد من أن الألم لا يرتبط بمشكلة صحية أخرى تحتاج إلى تشخيص أو علاج، بدل افتراض أن وضعية النوم هي السبب الوحيد.

 

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوقاية خير من العلاج: كيف نُواجه ألزهايمر في غياب حلّ شافٍ؟

  يُمثّل مرض ألزهايمر واحداً من أصعب الإختبارات التي تُواجه الذاكرة والقدرات العقلية للإنسان، حيث يتسلّل ببطء ليطمس معالم الذكريات والمهارات اليومية.       ...