آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » “الوحدة الوطنية بين ثقافة المجتمع والفضاء السياسي”.. ندوة فكرية في ثقافي اللاذقية

“الوحدة الوطنية بين ثقافة المجتمع والفضاء السياسي”.. ندوة فكرية في ثقافي اللاذقية

 

استضافت المركز الثقافي في اللاذقية، اليوم الاثنين، ندوة فكرية بعنوان “الوحدة الوطنية بين ثقافة المجتمع والفضاء السياسي”، للكاتب والمفكر السوري محيي الدين اللاذقاني.

 

وتناولت الندوة، التي جاءت بتنظيم مشترك من مديرية الثقافة وجمعية “بلدك أمانتك” وتنسيقية اللاذقية، مفهوم الوحدة الوطنية بوصفها الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة وبنائها، وسلّطت الضوء على دور الثقافة المجتمعية والفضاء السياسي في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز التماسك المجتمعي، وصناعة مستقبل يقوم على مبادئ الحوار والتشارك.

 

وفي تصريح لمراسل سانا، أكد المفكر اللاذقاني أن “الوحدة الوطنية هي أهم مصطلح نحتاجه في سوريا حالياً”، محذراً من أنه من دون وحدة وطنية حقيقية يشارك فيها الجميع على قدم المساواة، مع احترام القانون وخصوصيات كل مكوّن، قد نضيّع فرص بناء وطني سليم يحترم الدولة ويلبي تطلعات الناس.

 

وأوضح اللاذقاني أنه يحاول من خلال الندوات والجولات الحوارية البحث عن إجابات لأسئلة صعبة تدور في أذهان السوريين، قائلاً: “كيف نعيد اللحمة لهذا المجتمع الذي تفكك في سنوات الاستبداد والفساد، وبعد 14 عاماً من الثورة، وما تعرض له من مذابح؟ الكل في داخله أسئلة صعبة، يجب أن نتكلم عنها وألا نخجل من طرح أي قضية حتى لو كانت خلافية”.

 

وشدد على أن هذه اللقاءات ليست للمجاملة، بل للبحث عن حلول في مرحلة تاريخية حاسمة تحتاج جهود كل فرد من موقعه، معبرا عن سعادته بجمهور اللاذقية وانفتاحه والأسئلة الواعية التي تعكس حرص المواطن السوري على الحضور والمشاركة في صناعة مستقبل جديد.

 

من جانبه، أكد مدير جمعية “بلدك أمانتك” محمد أبو سيف، أهمية هذه الندوات في مرحلة ما بعد التحرير، مشيراً إلى أن جيل الشباب بحاجة ماسة لمثل هذه الفعاليات الفكرية التي تسهم في تشكيل الوعي السياسي وتعزيزه، ومعرباً عن أمله في أن تفضي إلى مخرجات إيجابية وبنّاءة.

 

بدوره، شدد المقدم محمد حماد، مؤسس “الجيش الحر” في الساحل السوري خلال بدايات الثورة على ضرورة أن يشرح المفكر السوري الحالة السورية لنخرج بحالة وطنية حقيقية، فهذا ما نبحث عنه جميعاً.

 

يذكر ان الدكتور محيي الدين اللاذقاني كاتب وناقد ومفكر وصحفي سوري، حاصل على الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة الإسكندرية، عمل في الصحافة العربية لعقود، وكتب زاوية “طواحين الكلام” التي تعد من أشهر الأعمدة الصحفية العربية، كما أسس صحيفة “الهدهد الدولية” متعددة اللغات.

 

صدر له عدد من الكتب الفكرية والنقدية والإبداعية، منها: “آباء الحداثة العربية”، و”الأنثى مصباح الكون”، و”نورس بلا بوصلة”، و”في الطريق إلى بيت ولادة”، إلى جانب أعمال مسرحية وأبحاث في الأدب والفكر، ويعد من الأصوات الثقافية التي جمعت بين الإنتاج المعرفي والانخراط في الشأن العام، والدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية والحوار.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تكريم بطلة من بطلات تحدي القراءة العربي في ملتقى يافعي شؤون الشباب بطرطوس

    شهد ملتقى يافعي شؤون الشباب، الذي استضافه المركز الثقافي العربي في مدينة طرطوس، تكريم الطالبة المبدعة لين شادي سليمان، إحدى بطلات تحدي القراءة ...