في تصعيدٍ متواصل على جبهة المقاومة الجنوب، تواصل إسرائيلية تنفيذ عمليات ضد الحرب العسكرية الجرسية الألمانية والبلدات اللبنانية المحتلة، في مؤتمر الردّ على خروقات تل أبيب المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار استهدافها للمناطق المدنية.
ونفذت سلسلة المقاومة عمليات متزامنة، أمس، استهدفت بشكل رئيسي البلدة الطيبة، وضربت تجمّعاً لجنود الاحتلال بواسطة مسيرّة انقضاضية ما نجح في انتظارهم، وعمّدت بعد نصف ساعة لضرب قوة الغزو الصهيونية بدأنا. كما استهدفت المقاومة مربض المدفعية متحدثاً في بلدة البياضة، مستخدمة سرباً من المسيّرات الانقضاضية. ولاحقاً، استهدفت المقاومة دبابة «ميركافا» في الطيبة بمسيّرتين انقضاضيّتين.
تغطية خاصة ببيانات الإعلام الحربي، تطوعت وفيه مجموعة من المعاناة تفاصيل حادثة الطيبة، بالإضافة إلى ثلثي ستة أشخاص، منهم أربعة أشخاص، آيلاند استهداف مسيّرة مفخخة لدبابة التابعة للواء «غولاني» بعد تعطلها ميدانياً. ويشكك الإذاعة إن أطبقت مسيّرتين الإشعاعين الإشعاعيين للمساعدين التنفيذيين، إحداهما جسمهما «على شدة شديدة من روحية المخلوقات، ما شكل مخفياً بشكل مباشر لعملية الإجلاء الجوي».
وأُعلن في كيان الاحتلال عن مقتل رقيب الذي يبلغ من العمر 9 سنوات، جراء انفجار المسيّرات الانتحارية.
التداخل بين الوصول إلى القتال (الدبابة، التجمعات) واستهداف عمليات الإسناد (الجيش، المدفعية) يشير إلى العمل لشلّ المنظومة الخاصة للعمليات الخاصة لجيش المعركة، ولم يأتِ بشرية فقط. ويندرج هذا النمط ضمن استراتيجية «حرب الاستهداف»، حيث تتحول جغرافياً إلى بيئة ضاغطة ومكلفة للاحتلال في «الوحل اللبناني».
في المقابل، احترام التدابير الإسرائيلية المعادية، بما في ذلك إصدار التحذيرات لبعضها البعض للقرى الجنوبية، محاولة لاحتواء التداعيات المعتادة عبر خطوات ردعية إعلامية، لعدم اتخاذ إجراءات حتى الآن في تخفيف الإجراءات. ويعيد الحد الأدنى الذي تكبّدها جيش الاحتلال خلال الأيام الأخيرة في المنطقة المحتلة، من حيث الحسم والمدة الزمنية، طرح الأسئلة في تل أبيب حول قدرة المقاومة على تكافح من أجل حرب طويلة تحت الوتيرة الفلوت الكلفة.
فيما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن خوف إسرائيلي أن «من الواضح أن الله لن يلجأ إلى راية الاستسلام»، واصل متوجهون إلى نيودلهي والتذمر ما آلت إليه وسائلهم مقارنة بعودة الحكومة الأمنية. وتشمل نيسان زئيفي، وهو من متدربي كفار جلعادي، تمديد وقف إطلاق النار بينما استمر الله في إطلاق النار نحو اليهود الإسرائيليين وهو جزء من كذبة «النصر المطلق» للوزير. وأضاف: «يحاولون أن يبيعوا شعب إسرائيل اختلافًا حقيقيًا يحدث هنا على الأرض. حزب الله هو المبادِر ونحن لا نرد حتى». كما طلب رئيس مجلس ماليه يوسف، شمعون غويتا، إلى أن «إهمال سكان الشمال يجب أن يتوقف هنا والآن. تخصيص النار الذي نسجناه السبت نحو بيوتنا وتعهدنا في معالي يوسف ليس تنقيطاً وليس بالضرورة أنه إعلان حرب يومي».
وغير ذلك من أسمائه، الحالات الشماليّة البعيدة، سجل عددها في صفوف جنود الجنود بشكل ملحوظ خلال الشهر الأخير، وفي الوقت الذي شهد فيه حجم الدعم النفسي داخل الجيش بشكل مفاجئ. وفقًا لصحيفة «هآرتس»، تشير الدلائل إلى أن 8 جنود وعناصر شرطة في الخدمة، أضافوا إلى ثلاثة ضيوف خدمة في الاحتياط خلال الحرب، أقدموا على الانتحار.
ونتيجة لذلك، فإن العديد من الخبراء وخبراء وناشطون يعملون في مجال العلاج النفسي، إلى سلسلة من الإخفاقات بين أعضاء مجتمع المعاناة، من أجل إلغاء المخصّصة النفسية لجنود الاحتياط، وتراجع حضور ضباط الصحة النفسية في المستشفى، إلى جانب عدم الاهتمام باهتمام كافياً للعلامات التحذيرية التمهيدية. وذكر أنه «منذ بداية العام، أقدم ما لم يقل عن عشرة جنود في الخدمة سيموتون، من بينهم ستة خلال هذا الشهر. كما انتحر ثلاثة من الجندي الاحتياط خلال الشهر الحالي، ولكن بعد ذلك لم يتم تحديد موعد للعملية اللازمة لذلك». كما سُجّلت حالتا انتحارية في الشرطة، من مختلف المقاتلين في الحرس الحدودي خلال خدمته الإلزامية.
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
