آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز في قلب التصعيد الأميركي–الإيراني المستمر.. طهران تشترط رفع الحصار وانهاء العقوبات ووقف التهديدات العسكرية وواشنطن تلوّح بمزيد من الضغوط  

هرمز في قلب التصعيد الأميركي–الإيراني المستمر.. طهران تشترط رفع الحصار وانهاء العقوبات ووقف التهديدات العسكرية وواشنطن تلوّح بمزيد من الضغوط  

 

 

أخبار سوريا الوطن:أسرة التحرير

 

يتواصل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مع تعثر جهود إنهاء الحرب وتحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي للمواجهة، في وقت تتمسك فيه طهران بشروطها لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، بينما تواصل واشنطن ضغوطها الاقتصادية والعسكرية على إيران.

 

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن المحادثات مع سلطنة عُمان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية كانت «إيجابية» وشهدت تقدماً، مشيرة إلى التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وأن المشاورات مستمرة بشأن البيان المشترك، على أن يصدر إعلان رسمي بالاتفاق قريباً.

 

وأكدت طهران أن عودة الملاحة الطبيعية في المضيق تتطلب إنهاء الإجراءات والتهديدات والحصار البحري الأميركي. وكانت قد أعلنت في وقت سابق أن فتح المضيق لن يتم قبل تلبية عدد من شروطها، بينها رفع العقوبات وإنهاء التهديدات العسكرية.

 

وفي المقابل، قالت الولايات المتحدة إنها قادرة على مواصلة حصارها البحري لإيران «إلى أجل غير مسمى»، مع اتجاه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران. ونقلت رويترز أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أكد قدرة البحرية الأميركية على إبقاء وجودها في المنطقة عبر تدوير القطع البحرية، فيما لوّح وزير الخزانة سكوت بيسنت بإجراءات اقتصادية إضافية.

 

وفي أحدث تصريحاته، دعا مسؤول إيراني الولايات المتحدة إلى «قبول الهزيمة»، بينما وصف ترامب إيران بأنها «شريرة للغاية»، ودعا الأميركيين إلى تقبل ارتفاع أسعار الوقود باعتباره كلفة للمواجهة. وأظهرت بيانات تتبع الملاحة أن حركة السفن عبر مضيق هرمز لا تزال عند مستويات منخفضة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، فيما تصاعدت المخاوف بعد تعرض سفن تجارية لهجمات في المنطقة.

 

وبحسب رويترز، بقيت حركة ناقلات النفط عبر المضيق شبه متوقفة، مع عبور سفن بأعداد محدودة ودون ظهور شحنات نفط خام في بعض أيام الأسبوع، في حين أثارت الهجمات على سفن مرتبطة بشركة «أدنوك» الإماراتية مخاوف إضافية بشأن سلامة الملاحة في الخليج.

 

وفي السياق نفسه، كان ترامب قد قال لـ«أكسيوس» إن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بأسلوب «هادئ»، مع التركيز على الضغط الاقتصادي بدلاً من شن عملية عسكرية جديدة واسعة، رغم إبقاء الخيارات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية مفتوحة.

 

ويزيد استمرار إغلاق هرمز من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، بعدما ارتفعت أسعار النفط مع تراجع الآمال بإعادة فتح المضيق سريعاً. وكانت رويترز قد أفادت بأن خام برنت أغلق الجمعة عند نحو 88.52 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات.

 

ومع استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران، وتواصل الهجمات المرتبطة بالحوثيين في المنطقة، يبقى مضيق هرمز نقطة الاختبار الأبرز لأي مسار تفاوضي مقبل، فيما لا تزال فرص التوصل إلى تسوية نهائية بين واشنطن وطهران غير واضحة

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هرمز بين التفاوض والتصعيد:ترامب يمزج بشأن ضم المضيق ويواصل الضغط ..وطهران :نتمسك بشروطنا ولن نخضع للتهديدات الاميركية 

      اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير     تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء إقليميين، في وقت لا تزال فيه أزمة ...