قد تبدو البشرة أحياناً خشنة أو باهتة أو غير متجانسة، حتى مع استخدام منتجات العناية اليومية.
ويرتبط تغيّر ملمس البشرة بعوامل عديدة، مثل:
* الجفاف
* التعرّض للشمس
* التقدّم في العمر
* تراكم الخلايا الميتة
* بعض الأمراض الجلدية، مثل الأكزيما والصدفية
وبحسب تقرير نشره Verywell Health، فإن تحسين ملمس البشرة لا يعتمد على منتج واحد فقط، بل على مجموعة خطوات مدروسة تشمل الترطيب، والتقشير، والحماية من الشمس، وبعض العلاجات الموضعية أو التجميلية.
1. التقشير… لكن باعتدال
يُعد تراكم الخلايا الميتة من أكثر أسباب خشونة البشرة وشحوبها شيوعاً.
ولهذا السبب، يوصي أطباء الجلد بتقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعياً للمساعدة في إزالة الخلايا الميتة وتحسين الملمس.
وتوضح الدراسات أن هناك نوعين أساسيين من التقشير:
التقشير الميكانيكي
ويعتمد على استخدام أدوات أو مقشرات حبيبية لإزالة الخلايا الميتة يدوياً. لكن الخبراء يحذرون من الإفراط فيه، لأنه قد يسبب تهيجاً أو تمزقات دقيقة في الجلد.
التقشير الكيميائي
ويستخدم أحماضاً مثل:
* حمض الغليكوليك
* حمض اللاكتيك
لإذابة الخلايا الميتة بلطف.
ويشدد الخبراء على ضرورة تجنب التقشير إذا كانت البشرة متهيجة أو متضررة أو مصابة بحروق شمس، مع أهمية استخدام مرطب بعده لتجنب الجفاف.
2. الترطيب أساس نعومة البشرة
غالباً ما تبدو البشرة الجافة متقشرة وباهتة، وقد تسبب شعوراً بالحكة أو الشد.
ولهذا السبب، يُعتبر الترطيب المنتظم من أكثر الطرق فعالية لتحسين ملمس البشرة.
ويشير أطباء الجلد إلى أن الأشخاص ذوي البشرة الجافة قد يستفيدون من استخدام المرطب مرتين يومياً، بينما قد تناسب البشرة الدهنية المرطبات الخالية من الزيوت مرة يومياً كبداية.
وينصح الخبراء باختيار مرطبات تحتوي على مكونات مثل:
* السيراميدات
* حمض الهيالورونيك
لأنها تساعد في جذب الماء، والحفاظ على رطوبة البشرة، وحماية الحاجز الجلدي.
3. لا تهملي واقي الشمس
يُعد التعرّض للأشعة فوق البنفسجية من أبرز أسباب تغيّر ملمس البشرة وظهور علامات التقدّم في العمر.
فأضرار الشمس قد تؤدي إلى تكسّر الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن تماسك الجلد ومرونته.
ولهذا يوصي أطباء الجلد باستخدام واقي الشمس يومياً، حتى في الأيام الغائمة أو الباردة، مع اختيار واقٍ واسع الطيف بعامل حماية لا يقل عن SPF 30.
4. شرب الماء مهم أيضاً
ترطيب البشرة لا يأتي فقط من الكريمات، بل من الداخل أيضاً.
فالحصول على كمية كافية من الماء يساعد خلايا البشرة على العمل بشكل أفضل وإصلاح نفسها.
وينصح الخبراء بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً للحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة.
5. التغذية تؤثر مباشرة في البشرة
يلعب النظام الغذائي الغني بالعناصر الغذائية دوراً مهماً في صحة الجلد.
وينصح الخبراء بالتركيز على:
* الفواكه
* الخضروات
* الحبوب الكاملة
* البروتينات قليلة الدهون
في المقابل، قد ترتبط بعض الأطعمة بزيادة علامات التقدّم في العمر، مثل:
* الأطعمة الغنية بالسكر
* الوجبات السريعة
* الأطعمة المصنعة
* الكحول
6. الريتينول والريتينويدات
يُعد الريتينول ومشتقات فيتامين A الأخرى من أكثر المكونات استخداماً لتحسين ملمس البشرة وتقليل التجاعيد.
وتوضح الدراسات أنها تساعد في:
* تحفيز تجدد خلايا البشرة
* تعزيز إنتاج الكولاجين
* تقليل الخطوط الدقيقة
لكن الخبراء يشيرون إلى أن الريتينويدات القوية قد تسبب تهيجاً في البداية، لذلك يُفضّل إدخالها تدريجياً إلى الروتين.
كما تجعل البشرة أكثر حساسية للشمس، ما يجعل استخدام واقي الشمس ضرورياً.
7. فيتامين C للبشرة الباهتة والتصبغات
يُعرف فيتامين C بخصائصه المضادة للأكسدة، كما يساعد في حماية البشرة من العوامل البيئية مثل التلوث.
وقد يساهم استخدام سيروم فيتامين C بانتظام في تحسين:
* الخطوط الدقيقة
* التصبغات
* إشراقة البشرة
8. حمض الهيالورونيك
يُعد حمض الهيالورونيك من أكثر المكونات شهرة في عالم الترطيب، لأنه يساعد البشرة على الاحتفاظ بالماء. وعندما تكون البشرة مرطبة جيداً، تبدو التجاعيد والخطوط الدقيقة أقل وضوحاً.
ويتوافر على شكل سيرومات وكريمات أثبتت فعاليتها في تحسين الترطيب والملمس.
9. التقشير الكيميائي داخل العيادات
التقشير الكيميائي إجراء يُجرى لدى أطباء الجلد بهدف إزالة الطبقات السطحية من البشرة وتحفيز تجدد الخلايا وإنتاج الكولاجين.
وتختلف قوة التقشير وفترة التعافي بحسب نوع الإجراء، لذلك يُنصح باستشارة طبيب جلدية لتحديد ما يناسب كل نوع بشرة.
10. الميكرونيدلينغ
يعتمد الميكرونيدلينغ على استخدام إبر دقيقة لتحفيز إنتاج الكولاجين داخل الجلد.
وقد يساعد في تحسين:
* التجاعيد
* البقع الداكنة
* الندوب
* علامات التقدّم في العمر
وغالباً ما يتطلب عدة جلسات للحصول على نتائج واضحة.
11. التقشير الدقيق (Microdermabrasion)
يساعد هذا الإجراء في إزالة الطبقة السطحية من الجلد بلطف لتحسين نعومة البشرة وتوحيد لونها.
ويلاحظ كثير من الأشخاص تحسناً بعد الجلسات الأولى، لكن النتائج الأفضل تحتاج عادة إلى عدة جلسات.
12. الليزر لتحفيز الكولاجين
تُستخدم تقنيات الليزر أيضاً لتحسين ملمس البشرة عبر إزالة الخلايا الميتة وتحفيز إنتاج الكولاجين.
ويشير الخبراء إلى أن بعض إجراءات الليزر قد تكون مكلفة، لذلك من المهم مناقشة التكلفة والنتائج المتوقعة مع الطبيب المختص.
ما الذي قد يسبب خشونة البشرة أو عدم تجانسها؟
تشمل الأسباب المحتملة:
* أضرار الشمس
* الجفاف
* التقدم في العمر وفقدان الكولاجين
* الأمراض الجلدية المزمنة
* التدخين والكحول
* قلة النشاط البدني
* التلوث
* النظام الغذائي غير المتوازن
الخلاصة
تحسين ملمس البشرة لا يعتمد على خطوة واحدة أو منتج سحري، بل على روتين متكامل يجمع بين الترطيب، والحماية من الشمس، والتقشير المعتدل، والعناية المدروسة بالبشرة.
كما يؤكد أطباء الجلد أن الاستمرارية واختيار المنتجات المناسبة لنوع البشرة يبقيان العاملين الأهم للحصول على نتائج طويلة الأمد.
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
