تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد ارتفاعها بنحو أربعة بالمئة خلال الجلسة السابقة، وسط ترقب الأسواق لتطورات الإمدادات العالمية واحتمالات فرض قيود أمريكية على صادرات الديزل، فيما استقر الدولار عند أعلى مستوى له في شهرين، وارتفع المؤشر نيكي الياباني مدعوماً بأسهم شركات مكونات وحدات المعالجة المركزية.
وذكرت رويترز أن العقود الآجلة لخام برنت انخفضت 94 سنتاً، ما يعادل 0.9 بالمئة، إلى 102.13 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 59 سنتاً، أو 0.7 بالمئة، إلى 91.56 دولاراً.
وفي سوق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت بنحو خمسة بالمئة خلال تعاملات منتصف اليوم، بعد تقارير عن إعداد إدارة ترامب خططاً لفرض حظر على صادرات الديزل لمدة 90 يوماً، قبل أن ينفي البيت الأبيض ذلك. كما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار ثلاثة ملايين برميل إلى 426.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مقابل توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بانخفاضها 641 ألف برميل، بينما تراجعت مخزونات الوقود.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات أولية أن عشر سفن لنقل السلع عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء، بزيادة سبع سفن عن اليوم السابق، لكنها بقيت دون المتوسط المتحرك لعشرة أيام والبالغ نحو 17 سفينة، وفق بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن. وأشارت رويترز إلى أن الأرقام قد تتغير، نظراً إلى قيام بعض السفن بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء الرحلة.
واستقر الدولار اليوم الخميس عند أعلى مستوى له في شهرين، مدعوماً ببيانات قوية لقطاع التصنيع أثارت مخاوف بشأن التضخم وعززت توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. وسجل اليورو 1.1378 دولار، وهو أدنى مستوى له في شهرين، بينما استقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 1.3231 دولار، وحافظ مؤشر الدولار على مستواه قرب أعلى مستوى في شهرين عند 101.1.
وفي أسواق العملات، تراجع الين الياباني إلى 157.9 يناً للدولار، قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، بينما استقر الدولار الأسترالي عند 0.7035 دولار والنيوزيلندي عند 0.5676 دولار، كما استقر اليوان الصيني خارج البر الرئيسي عند 6.7119 مقابل الدولار، وسط ترقب الأسواق لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة وما قد تحمله من تطورات بشأن العلاقات التجارية والتكنولوجية بين البلدين.
وعلى صعيد الأسهم، ارتفع المؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.33 بالمئة إلى 65883.41 نقطة بحلول استراحة منتصف النهار، مدعوماً بقفزة في أسهم الشركات المرتبطة بوحدات المعالجة المركزية للحواسيب، بعد كشف الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” مارك زكربيرغ عن جهاز صغير قابل للحمل أطلق عليه اسم “ميتا تشارم”، ما عزز الطلب على مكونات الحواسيب الأساسية، فيما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.12 بالمئة إلى 4096.01 نقطة.
وقفز سهم شركة إيبيدن المتخصصة في تصنيع مكونات وحدات المعالجة المركزية بنسبة 15.47 بالمئة، كما صعد سهم شركة أدفانتست المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق بنسبة 4.09 بالمئة. ومن بين أكثر من 1500 سهم جرى تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسهم 53 بالمئة منها، بينما تراجعت أسهم 43 بالمئة، واستقرت أسهم نحو 3 بالمئة دون تغيير.
وكان صندوق النقد الدولي أفاد في نيسان الماضي بأن اقتصاد اليابان من المتوقع أن يشهد تباطؤاً في نموه خلال عام 2026 ليصل إلى 0.8 بالمئة نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وضعف الطلب الخارجي.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

