بقلم: المهندس نضال رشيد بكور
في يوم الجمعة المبارك، ومع إطلالة عام هجري جديد، تقف الروح لحظةً تتأمل ما مضى، وتسأل نفسها: إلى أين نمضي؟
لقد كانت الهجرة النبوية أكثر من انتقالٍ من مكان إلى مكان؛ فقد كانت انتقالًا من الضعف إلى القوة، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن اليأس إلى الأمل.
وهي تذكرنا بأن الإنسان يحتاج في حياته إلى هجرةٍ دائمة؛ يهاجر فيها من الخطأ إلى الصواب، ومن الكسل إلى العمل، ومن الأنانية إلى العطاء.
وفي زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتبدل فيه الأحوال، تبقى الهجرة الحقيقية هي هجرة القلوب نحو القيم النبيلة، وهجرة النفوس نحو ما يرضي الله، وهجرة العقول نحو البناء والإصلاح.
فلنجعل من هذا العام الهجري الجديد بدايةً جديدةً مع أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا، ولنجعل من يوم الجمعة محطةً للمراجعة والتجديد، نستمد منها القوة والإيمان والعزم على المضي نحو مستقبلٍ أفضل.
جمعة مباركة، وعام هجري جديد يحمل الخير والطمأنينة والأمل للجميع
تقبّل الله طاعاتكم
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

