آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » رئيس أرامكو السعودية : العالم فقد 2.6 مليار برميل من النفط والحرب كشفت هشاشة أمن الطاقة العالمي

رئيس أرامكو السعودية : العالم فقد 2.6 مليار برميل من النفط والحرب كشفت هشاشة أمن الطاقة العالمي

اسرة التحرير

 

 

حذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، من أن أسواق الطاقة العالمية تواجه ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة اضطرابات الإمدادات، مؤكداً أن العالم فقد أكثر من 2.6 مليار برميل من النفط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وهو ما يعادل نحو شهر كامل من الإنتاج العالمي للخام، في ظل استمرار تعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وقال الناصر، الثلاثاء، إن المخزونات النفطية العالمية تراجعت بصورة كبيرة رغم اللجوء إلى السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية والتجارية، وإعادة توجيه مسارات شحن النفط لتقليل آثار الأزمة. وأضاف أنه حتى في حال استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز اعتباراً من اليوم، فإن إعادة بناء المخزونات المستنفدة ستستغرق نحو 18 شهراً، بمعدل متوسط يبلغ 2.1 مليون برميل يومياً.

وأشار إلى أن أرامكو نجحت في الحفاظ على استمرارية عملياتها خلال الأزمة، مستفيدة من تنوع أصولها وبنيتها التحتية، إضافة إلى زيادة الصادرات عبر خط أنابيب شرق–غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، إلى جانب الاعتماد على قدراتها التخزينية ومحطات التصدير، ما أسهم في الحد من تأثير تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح الناصر أن الهجمات التي استهدفت بعض المنشآت النفطية تسببت في انقطاعات محدودة بالإنتاج، إلا أنها لم تترك أثراً جوهرياً على أداء الشركة أو نتائجها المالية، مؤكداً أن أرامكو قادرة على إعادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الحرب خلال أيام، ورفع إنتاجها إلى طاقتها الإنتاجية المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً خلال ثلاثة أسابيع إذا اقتضت الحاجة.

ولفت الرئيس التنفيذي لأرامكو إلى أن الأزمة الأخيرة كشفت هشاشة منظومة التكرير العالمية، في وقت تعمل فيه العديد من المصافي حول العالم بالقرب من طاقتها القصوى، محذراً من أن أي تعطل إضافي أو طويل الأمد في عمليات التكرير قد يفاقم الضغوط على أسواق الطاقة ويؤثر في إمدادات الوقود عالمياً.

كما أعرب الناصر عن قلقه من استمرار التهديدات التي تطال الملاحة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، مؤكداً أن هذه التطورات قد تترك آثاراً طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، في ظل اعتماد جزء كبير من تجارة النفط العالمية على هذين الممرين البحريين الاستراتيجيين. وتأتي هذه التصريحات بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات وضمان حرية الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صناعيو إدلب: خفض سعر الفيول يدعم الإنتاج ويعزز تنافسية المنتج المحلي

يسهم قرار وزارة الطاقة بدعم مادة الفيول المخصصة للقطاع الإنتاجي وتخفيض سعرها بمقدار 75 دولاراً للطن الواحد، في تخفيف الأعباء التشغيلية عن المنشآت الصناعية، بما ينعكس مباشرة ...