خرج الفنان اللبناني رامي عياش عن صمته، بعد انتشار مقطع فيديو عبر عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، نُسب إليه بشكل خاطئ، مؤكدًا أن الفيديو المتداول لا علاقة له به، وأن الشخص الذي ظهر خلاله ليس هو.
وأوضح رامي عياش، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن المقطع جرى تداوله بالتزامن مع إحدى أغانيه، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الشخص الظاهر في الفيديو هو الفنان اللبناني.
رامي عياش ينفي علاقته بالفيديو المتداول
وأكد رامي عياش أن الفيديو لا يمت إليه بأي صلة، موضحًا أن الشخص الذي ظهر فيه ليس هو، كما تمنى له السلامة والشفاء العاجل.
وقال الفنان اللبناني في توضيحه: «يتم تداول فيديو على الصفحات مرفقًا بإحدى أغنياتي، مع الإيحاء الظاهر أنه أنا، أؤكد أن هذا الفيديو لا يمت لي بأي صلة، وأن الشخص الظاهر ليس أنا، مع تمنياتي للفنان الظاهر بالفيديو بالسلامة والشفاء العاجل».
وجاء توضيح عياش بعد تزايد تداول المقطع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات ومعلومات غير دقيقة ربطت بينه وبين محتوى الفيديو.
رامي عياش يحذر من الأخبار المضللة
ولم يقتصر رد الفنان اللبناني على نفي علاقته بالمقطع، إذ أعرب أيضًا عن استيائه من تكرار نشر أخبار ومقاطع مضللة أو مسيئة يتم ربطها باسمه.
وشدد عياش على أنه يحترم حرية التعبير والنقد، لكنه يرفض اختلاق الوقائع أو نسب محتوى لا علاقة له به، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه المواد يختلف تمامًا عن النقد أو إبداء الرأي.
وقال: «في الفترة الأخيرة، ألاحظ تكرار نشر أخبار ومقاطع مضللة أو مسيئة مرتبطة باسمي. أحترم حرية التعبير والنقد، لكن اختلاق الوقائع ونسب محتوى لا علاقة لي به أمر مختلف تمامًا».
إجراء قانوني ضد التضليل المتعمد
ودعا رامي عياش متابعيه إلى التأكد من صحة المعلومات والمقاطع قبل إعادة نشرها أو تداولها، محذرًا من الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي قد تتسبب في انتشار معلومات خاطئة عنه.
كما أشار إلى أنه يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه أي إساءة أو تضليل متعمد، في رسالة واضحة إلى الصفحات والحسابات التي تنشر محتوى منسوبًا إليه دون التأكد من صحته.
ويأتي موقف رامي عياش في ظل الانتشار السريع للمقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكن إعادة تداول محتوى قديم أو مفبرك وربطه بأسماء المشاهير دون التحقق من مصدره أو حقيقة ما يظهر فيه.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

