عبير علي
يستعيد المركز الثقافي العربي في “أبو رمانة” اليوم الأحد 17 من أيار، مسيرة الفنان جورج عشي، من خلال أمسية تكريمية تنظمها جمعية “شموع السلام” للفن التشكيلي، تضم ندوة نقدية ومعرضاً فنياً بعنوان “شموع لا تنطفئ” يشارك فيه 37 فناناً وفنانة من مختلف المدارس الفنية، ويستمر المعرض لمدة خمسة أيام.
في حديث لـ “الثورة السورية”، أوضحت رئيسة الجمعية مانويلا الحكيم أن التكريم ينطلق من إيمان الجمعية بأن الوفاء للمبدعين هو موقف ثقافي وأخلاقي، واعتراف بقيمة من نذروا للفن والفكر سنوات من العمر والعطاء. وأشارت إلى أن اختيار الفنان جورج عشي يرتكز على حجم الأثر الذي تركه في الذاكرة الثقافية والجمالية السورية، إذ استطاع ترسيخ حضوره عبر مسيرة متعددة الأبعاد جمعت بين الرسم والكاريكاتير والكتابة. وتتابع: “نوجه من خلال هذه الأمسية رسالة مفادها أن المجتمعات الحية لا تنسى رموزها، وتكريم المبدعين في حياتهم هو أحد أشكال الاحترام للثقافة وللذاكرة التي تصنع هوية الوطن”.
وقدم الفنان التشكيلي والخطاط أحمد كمال شهادة فنية لـ “الثورة السورية” قائلاً فيها: “يترجم الفنان ما اكتنزه من ثقافة ووعي إما إلى مقطوعة موسيقية أو قصيدة أو لوحة فنية..، أما الفنان الشامل جورج عشي فقد امتلك أدوات التعبير كافة، فكتب الأغنية التي صدحت بها حناجر كبار الفنانين بمن فيهم ملحم بركات وجورج وسوف ونهاد طربيه. كما كان مصوراً ضوئياً يقتنص اللحظة ويوثقها للتاريخ، ولعل أهم ما تجسده هواجس عشي هي اللوحة الفنية، حيث مزج خبرته في التصوير الضوئي بقدرته على التعبير الشعري”.
وتؤكد الحكيم في الختام أن هذه الفعالية تأتي لتسليط الضوء على تجربة إبداعية ثرية، إذ تهدف الندوة المرافقة للمعرض إلى بناء صورة متكاملة لشخصية تركت أثراً واضحاً في المشهد الإبداعي، وتوثيق تجربة جورج عشي بوصفها جزءاً أصيلاً من تاريخ الثقافة السورية الحديثة.
اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
