أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، استشهاد أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفته جنوبي البلاد قبل نحو 3 أشهر، ما يرفع حصيلة قتلى المؤسسة العسكرية إلى 30 منذ مارس/آذار الماضي.
وقالت قيادة الجيش في بيان، إنها تنعى “الجندي محمد سليمان الأحمد الذي استشهد متأثرا بجراحه جراء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في منطقة قعقعية الجسر – النبطية في 17 مارس/آذار الماضي”.
وبوفاة الأحمد، ترتفع حصيلة قتلى الجيش اللبناني إلى 30 عسكريا منذ مارس الماضي، وفق المعطيات الرسمية.
واستشهد3 لبنانيين وأصيب آخرون، الأربعاء، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية وقصفا مدفعيا على بلدات متفرقة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة “صديقين” في قضاء صور، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة عدد آخر بجروح.
كما عملت فرق الدفاع المدني على انتشال جثة شهيد من موقع غارة إسرائيلية استهدفت بلدة طيردبا في قضاء صور.
وفي سياق التصعيد، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة عند المدخل الغربي لبلدة الدوير في جنوب لبنان صباح الأربعاء.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدات أنصارية وبنعفول في قضاء الزهراني، ودير قانون النهر وطيردبا وكفردونين في قضاء صور، إضافة إلى النبطية الفوقا.
وذكرت الوكالة اللبنانية أن بلدة كفررمان تعرضت فجرا لغارات جوية مكثفة ترافقت مع قصف مدفعي متقطع، فيما شهدت مدينة النبطية خلال الليل غارات استهدفت محيط مبنى فرع مصرف لبنان وحي الميدان، إلى جانب غارات طالت بلدتي عدشيت وكفررمان.
كما تعرضت بلدتا سجد والمحمودية في قضاء جزين بمحافظة الجنوب، والقصيبة في محافظة النبطية، لقصف مدفعي، في حين استهدف القصف ليلا بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي.
وفي بلدة القليعة، أدى سقوط صاروخين إلى اندلاع حريق، بينما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي التحليق على علو منخفض فوق مدينة صور وبلدات محيطها، وسجل تحليق لطائرات مسيّرة فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
هذا وأنذر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، اللبنانيين في قرى جنوبية بإخلائها قبل مهاجمتها، ضمن خروقاته الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان برغم الاتفاق، وبموازاة مفاوضات بين البلدين برعاية أمريكية تُعقد جولتها المقبلة بواشنطن خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو / حزيران الحالي.
ونشر متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية إنذارين منفصلين بالإخلاء، الذي أصبح سياسة يومية مكررة.
والإنذار الأول موجه لسكان قريتي غسانية (محافظة الجنوب) وحومين الفوقا (محافظة النبطية)، وقال فيه: “عليكم إخلاء منازلكم فورا والابتعاد عن القرى لمسافة لا تقل عن 1000 متر”.
أما الثاني فموجه إلى سكان قرية أنصارية (محافظة الجنوب)، وقال فيه: “عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.
وأضاف أدرعي أن الإنذارين يأتيان قبل مهاجمة ما ادعى أنها “أهداف لحزب الله”.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان خلّف 3666 شهيدا و11321 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
ورغم هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي ومددت حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، تواصل العدوان الإسرائيلي عبر قصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

