توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، في منطقتي ريف القنيطرة الشمالي وريف درعا الغربي، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل المدنيين، تخللتها اعتقالات وأعمال عسكرية جديدة.
وذكر مراسل سانا أن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية توغلت في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، حيث داهمت عدداً من منازل المدنيين وفتشتها، قبل أن تعتقل أحد المواطنين وتقتاده إلى داخل الأراضي المحتلة، ثم تنسحب من المنطقة.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت قوة إسرائيلية بعدة آليات انطلقت من ثكنة الجزيرة باتجاه قرية معرية في منطقة حوض اليرموك، وتمركزت على الطريق الواصل بين القرية والثكنة، قبل أن تفتح الطريق المؤدي إلى قرية العارضة وتباشر عمليات تفتيش لعدد من منازل الأهالي.
ويأتي ذلك بعد توغلات مماثلة نفذتها قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية، إذ توغلت أمس في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الشمالي، واعتقلت أحد المواطنين قبل أن تفرج عنه لاحقاً، كما دخلت إلى قريتي معرية والعارضة في ريف درعا، وأقامت حاجزاً عسكرياً داخل قرية العارضة، وألقت منشورات تحذر السكان من اعتراض تحركات قواتها.
وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت أيضاً محيط قرية طرنجة بقذائف مدفعية من دون تسجيل إصابات، كما قصفت أمس محولة كهربائية في وسط قرية معرية، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم منازل الأهالي.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما ريفا القنيطرة ودرعا، تصاعداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، مع تكرار عمليات التوغل ودهم المنازل وإقامة الحواجز المؤقتة، وسط استمرار التوتر الأمني في المنطقة. وتؤكد سوريا أن هذه التحركات تشكل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتطالب بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، معتبرة جميع إجراءاته باطلة ولاغية وفقاً للقانون الدولي.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

