آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » كيف يظهر صداع ضربة الشمس؟ وأين يتمركز في الرأس؟

كيف يظهر صداع ضربة الشمس؟ وأين يتمركز في الرأس؟

يُعد الطقس الحار في فصل الصيف من أكثر العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالصداع الحاد، إذ إن ارتفاع درجات الحرارة والتعرق الزائد يسببان فقدان السوائل من الجسم، ما يؤدي إلى الجفاف والإرهاق، وبالتالي ظهور الصداع بدرجات متفاوتة.

كما أن التعرض المستمر للحرارة العالية قد يضعف قدرة الجسم على تنظيم حرارته الداخلية، ما ينعكس على صحة الدماغ والدورة الدموية، ويزيد من احتمالية الشعور بالدوخة والتعب العام.

في الحالات الشديدة، قد لا يقتصر تأثير الحر على الصداع فقط، بل قد يتطور إلى ما يُعرف بضربة الشمس، وهي حالة خطيرة تحدث غالباً عند التعرض الطويل للحرارة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن أو من يمارسون نشاطاً خارجياً لفترات طويلة. ومن أبرز أعراضها ارتفاع شديد في حرارة الجسم قد يتجاوز 40 درجة مئوية، صداع قوي، دوخة أو فقدان توازن، غياب التعرق رغم الحرارة، احمرار وجفاف الجلد، إضافة إلى الغثيان وتسارع ضربات القلب وصعوبة التنفس، وقد تتطور الأعراض في بعض الحالات إلى تشنجات أو فقدان الوعي.

 

ويُعد الجفاف السبب الرئيسي للصداع المرتبط بالحر، حيث يفقد الجسم الماء والأملاح بسرعة دون تعويض كافٍ. كما أن تمدد الأوعية الدموية في الرأس نتيجة الحرارة قد يزيد من الإحساس بالألم. كذلك فإن الانتقال المتكرر بين الأجواء الحارة والمكيفات، أو اضطراب النوم في الصيف، قد يساهم في تفاقم الصداع نتيجة قلة الأكسجين والإجهاد العام.

ولتقليل خطر الإصابة بالصداع في الحر، يُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم بشكل مستمر من خلال شرب كميات كافية من الماء على فترات منتظمة، مع تعويض الأملاح والمعادن عبر العصائر الطبيعية. كما يُفضل تجنب المشروبات شديدة البرودة بشكل مفاجئ.

ومن المهم أيضاً تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصاً خلال ساعات الذروة، وارتداء قبعة أو استخدام واقٍ شمسي عند الخروج، إلى جانب ارتداء نظارات شمسية لتقليل تأثير الضوء على العين والعصب البصري. كما يساعد البقاء في أماكن مظللة أو مكيفة على تقليل فرص الإصابة بالصداع والإجهاد الحراري.

وبشكل عام، فإن التعامل الصحيح مع الحرارة خلال الصيف، والاهتمام بالترطيب والراحة، يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من الصداع ومضاعفاته.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأمعاء والدماغ… العلاقة التي تؤثر في مزاجك وصحّتك

  فرح نصور   “الدماغ هو الأمعاء الجديدة”، تعبير يصف دور الجهاز الهضمي في كل ما يتعلق بالمزاج والسلوك والصحة العامة. فمع تزايد اهتمام الباحثين ...