آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » لماذا الإصرار على “اقرأ”.. وأنت المنفتح على تيارات المعاصرة؟ “اقرأ” من منظور علماني

لماذا الإصرار على “اقرأ”.. وأنت المنفتح على تيارات المعاصرة؟ “اقرأ” من منظور علماني

 

أ. د. جورج جبور

صاحب فكرة يوم اللغة العربية غير منازع.

 

كثيرًا ما يجابهني أصدقاء بالسؤال الذي هو عنوان هذه الأسطر.

 

فأجيب:

 

“اقرأ”

 

هي الكلمة التي بها ابتدأ أول كتاب عرفته اللغة العربية.

 

هو أول كتاب، بمعانٍ ثلاثة:

 

تاريخًا:

 

لم يكن قبله كتاب بالعربية.

 

أهميةً:

 

وهذا واضح.

 

انتشارًا:

 

وهذا واضح أيضًا.

 

من البدهي إذن اعتبار ذكرى نزول “اقرأ” موعد يوم اللغة العربية الأمثل، عربيًا وعالميًا.

 

أما سوريًا،

 

ففي العودة إلى “اقرأ”، أو لمحاولة ذلك، نفعٌ سياسي عربي وإسلامي لعهد التحرير، وهذا واضح.

 

وهو ــ كما أرجو ــ قد يخفف الضغط الشعبي المطالب، على نحوٍ ملحٍّ وغاضب، بمزيدٍ مما يعتبره هذا الضغط، جهلًا أو علمًا، بنيةٍ سيئة أو بنيةٍ حسنة، احترامًا للدين الإسلامي.

 

يقول لي أصدقاء: دعك من المحاكم. القاتل يُقتل. هذا هو الدين.

 

ولا ألوم من يقول ذلك.

 

قد يكون أبًا لضحية يشاهد أمامه قاتل ابنه طليقًا منعَّمًا.

 

ثم عربيًا.

 

“اقرأ” خطوة يُقدَّر لها أن تكون ذات صدى عربي إيجابي.

 

وهي تنقذ من اللوم هيئاتنا المعنية باللغة العربية.

 

لماذا؟

 

لأن الموعد الراهن ليوم اللغة ينم عن تجاهل غير لائق للثقافة العربية.

 

هو شاذٌّ حقًّا عن الأيام العالمية الأخرى التي ترتبط برموز ثقافية يُفتخر بها، مثل سانجيه، وشكسبير، وبوشكين

 

(دمشق 14 تموز 2026 ذكرى ثورتي فرنسا والعراق)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نبيل سليمان ضيفاً على “تقاسيم الثقافي وكنفا بطرطوس” في ندوة حول سيرته الذاتية «أوشام»

  أقام مقهى تقاسيم الثقافي، بالتعاون مع مقهى كنفا، مساء أول أمس السبت 11 تموز 2026، لقاءً أدبياً ثقافياً استضاف الروائي والناقد السوري نبيل سليمان، ...