آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز في قلب المساعي الدبلوماسية.. وإيران تربط فتح المضيق بوقف الحرب وتصعيد متواصل في اليمن والسعودية

هرمز في قلب المساعي الدبلوماسية.. وإيران تربط فتح المضيق بوقف الحرب وتصعيد متواصل في اليمن والسعودية

 

 

اخبار سوريا الوطن-أسرة التحرير

 

 

تدخل الحرب بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة تتداخل فيها المساعي الدبلوماسية مع استمرار التهديدات العسكرية، فيما بات مضيق هرمز وباب المندب محورين أساسيين في تطورات الصراع الإقليمي.

وفي أحدث تحرك دبلوماسي، طرحت طهران، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خطة من سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تبدأ بعد ذلك مفاوضات حول البرنامج النووي. وتشمل الخطة، بحسب عراقجي، وقف العمليات العسكرية الأميركية وإنهاء الحصار البحري والحرب الاقتصادية. وكانت إيران قد أبلغت واشنطن في وقت سابق استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.

 

وتأتي هذه المبادرة في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطات إقليمية، فيما أفادت تقارير بأن دولاً عربية تعمل على الدفع نحو لقاء أميركي ـ إيراني لبحث خفض التصعيد. وفي المقابل، لا تزال واشنطن تربط أي تسوية بملفات تتجاوز هرمز، وفي مقدمتها البرنامج النووي وأمن المنطقة.

 

 

ميدانياً، أبقت إيران على لهجة التحذير من جولة جديدة من الضربات، فيما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مستشار للمرشد الإيراني إشارات إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة من الخليج والبحر الأحمر إلى المحيط الهندي في حال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

 

 

اليمن والسعودية.. جبهة موازية للصراع

وفي اليمن، تواصل جماعة الحوثي هجماتها على أهداف داخل السعودية بالتزامن مع تصاعد القتال على الساحل الغربي اليمني. وأعلن التحالف الداعم للحكومة اليمنية، وفق «الشرق الأوسط»، اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الطائف وينبع.

 

وكانت هجمات حوثية سابقة قد استهدفت الرياض ومنشآت ومواقع في السعودية، بينما حققت الجماعة تقدماً ميدانياً على الساحل اليمني، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 130 ألف شخص نزحوا داخل اليمن خلال الشهر الحالي نتيجة تجدد القتال، مع فرار آلاف آخرين عبر البحر إلى دول القرن الأفريقي.

 

 

وفي هذا السياق، أفادت «أكسيوس» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحث توجيه ضربات إلى الحوثيين استجابة لطلب سعودي، لكنه قرر عدم تنفيذها في الوقت الحالي، مكتفياً بمساعدة الرياض في مجالي المعلومات والاستهداف.

 

وهكذا تبدو خريطة التصعيد مرتبطة بثلاثة ممرات استراتيجية: هرمز في الخليج، والبحر الأحمر وباب المندب في الجنوب، والطرق البديلة لتصدير النفط السعودي. وبينما تحاول الوساطات فتح نافذة لإنهاء الحرب، لا تزال التطورات الميدانية في إيران واليمن والتهديدات المتبادلة مع السعودية تجعل أي تهدئة شاملة رهناً بوقف القتال على أكثر من جبهة.

 

(اخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب وقادة المنطقة في نيويورك: خفض التصعيد والدبلوماسية في مواجهة أزمات هرمز واليمن

  أخبار سوريا الوطن-أسرة التحرير   تزامنت التطورات المتسارعة في مضيق هرمز واليمن مع تحرك دبلوماسي لافت في نيويورك، حيث عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...