أدان وزير السياحة مازن الصالحاني بأشد العبارات التفجيرين اللذين استهدفا اليوم الثلاثاء منطقة مجاورة لمبنى وزارة السياحة بدمشق، وأسفرا عن إصابة عدد من موظفي الوزارة، إضافة إلى عدد من المدنيين وعناصر الشرطة.
وأكد الصالحاني في تصريح لـ سانا، أن مثل هذه الأعمال لن تنال من عزيمة مؤسسات الدولة، ولن تثني عن مواصلة أداء الواجب الوطني في خدمة المواطنين، ودعم مسيرة تعافي القطاع السياحي، الذي يشهد اليوم مرحلة جديدة من التحول والنمو والانفتاح واستعادة الثقة.
وأشار الوزير الصالحاني إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ أعمالها وبرامجها بصورة اعتيادية، استعداداً لموسم سياحي واعد، وبالتعاون مع جميع الشركاء في القطاعين العام والخاص.
وشدد الوزير الصالحاني على أن سوريا ماضية بثبات نحو البناء والتنمية، مبيناً أن محاولات استهداف الأمن والاستقرار لن توقف مسيرة الإصلاح والنهوض، بل ستزيدنا إصراراً على مواصلة تطوير القطاع السياحي، وتعزيز ثقة الزوار والمستثمرين بمستقبل سوريا.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق اليوم عن وقوع انفجارين قرب وزارة السياحة، حيث رصدت قوى الأمن الداخلي عبوتين ناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك، ما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات.
وأكدت الوزارة أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

