آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » انتهاء مهلة الحكومة السورية لمسلحي “قسد” لمغادرة حلب والمقاتلون الأكراد يرفضون الخروج.. حصيلة الاشتباكات ترتفع لـ9 قتلى والجيش يتجهز للعملية الكبيرة

انتهاء مهلة الحكومة السورية لمسلحي “قسد” لمغادرة حلب والمقاتلون الأكراد يرفضون الخروج.. حصيلة الاشتباكات ترتفع لـ9 قتلى والجيش يتجهز للعملية الكبيرة

انتهت المهلة التي حددتها وزارة الدفاع السورية لمسلحي تنظيم “قسد” لمغادرة مدينة حلب شمالي البلاد.

وأفاد مراسل الأناضول، الجمعة، أن الجيش السوري سيطر بشكل كبير على حيي الأشرفية وبني زيد في مدينة حلب خلال عملياته الدقيقة ضد التنظيم.

وفي تمام الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي انتهت المهلة التي حددتها وزارة الدفاع للمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “قسد”، واجهة تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي”، لمغادرة حلب بسلاحهم الفردي الخفيف.

والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار من الساعة 3 فجرا حتى التاسعة صباحا في 3 أحياء بمدينة حلب (شمال)، ومنحت مسلحي تنظيم “قسد” مهلة للخروج من المدينة.

وبعد إعلان وزارة الدفاع، توقفت الاشتباكات التي اشتدت حدتها الليلة الماضية واستمرت بصورة متقطعة في حيي الأشرفية وبني زيد، واشتدت في بعض الأحيان في حي الشيخ مقصود حتى الساعة الثالثة فجرا.

وقالت الوزارة في بيان: “انطلاقا من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في حلب ومنعا لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية، نعلن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بالمدينة اعتبارا من الساعة 3:00 فجر اليوم الجمعة”.

وقالت قناة “الإخبارية السورية”، إن الجهات المختصة ستقوم خلال الساعات القادمة بنقل عناصر تنظيم “قسد” بأسلحتهم الفردية من مدينة حلب إلى شمال شرقي البلاد.

ونقلت القناة الرسمية عن مديرية إعلام حلب قولها إن وزارة الدفاع السورية أعلنت أن قواتها ستقوم خلال الساعات القادمة بنقل عناصر “قسد” (واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي) بالسلاح الفردي من المدينة إلى منطقة شرق نهر الفرات.

وأشارت القناة إلى وصول حافلات لإخراج المسلحين من حي الأشرفية، وتجهيز عدد من الحافلات قرب دوار الليرمون تمهيداً لنقل المسلحين من حي الشيخ مقصود إلى شمال شرق البلاد.

وعن الوضع الراهن بحلب، قالت مديرية الإعلام إن “المؤسسات الحكومية تستعد لدخول حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات للمواطنين”.

والخميس، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات “قسد” في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.

ووسع “قسد” دائرة استهدافاته في حلب لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.

فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع “قسد” داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية شمالي حلب، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلقا لهجماته ضد أحياء وسكان المدينة.

والأحد الماضي، أفادت “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.

ويواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.

ورفضت القوات الكردية الجمعة الانسحاب من مدينة حلب بعدما أعلنت السلطات وقف إطلاق نار في المدينة وعن عزمها إجلاءهم منها نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق البلاد، بعد أيّام من الاشتباكات الدامية بين الطرفين.

وتبادلت القوات الحكومية والكردية منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي أوقعت حتى 21 قتيلا على الأقل. وهي تأتي على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ توقيعهما اتفاقا في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وأرغمت المعارك نحو 30 ألف عائلة على الأقلّ على الفرار وفق الأمم المتحدة.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش السوري يعلن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب والقوات الكردية تنفي

  أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم السبت، أنّ الجيش باشر مهماته لبسط السيادة الوطنية، وسيتعامل بحزم ويدمّر أي مصدر للنار من أجل ضمان ...