آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » تحولّات بالرأي العّام الأمريكيّ! المرشّح الجمهوريّ لولاية فلوريدا: نتنياهو مجرمٌ حقيرٌ وفاسدٌ وسافلٌ.. الإعلاميّة الأمريكيّة البارزة آنا كاسباريان: لسنا عبيدًا لنظامٍ إباديٍّ مقرفٍ.. تاكر كارلسون: لماذا تُستثمر أموالنا بإسرائيل التي تُشكّل خطرًا أمنيًا؟

تحولّات بالرأي العّام الأمريكيّ! المرشّح الجمهوريّ لولاية فلوريدا: نتنياهو مجرمٌ حقيرٌ وفاسدٌ وسافلٌ.. الإعلاميّة الأمريكيّة البارزة آنا كاسباريان: لسنا عبيدًا لنظامٍ إباديٍّ مقرفٍ.. تاكر كارلسون: لماذا تُستثمر أموالنا بإسرائيل التي تُشكّل خطرًا أمنيًا؟

تجلّى ما أسماه الإعلام الصهيونيّ بـ “هوس” تاكر كارلسون، المؤثر المحافظ المناهض لإسرائيل، بإسرائيل ورئيس الوزراء نتنياهو مجددًا في أحدث مقابلةٍ له على البودكاست مع جيمس فيشباك، المرشح الجمهوريّ لمنصب حاكم ولاية فلوريدا، وخلال المقابلة، شنّ فيشباك هجومًا غير مسبوق على السياسات الإسرائيلية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـ “المجرم الحقير” و”الرجل الفاسد الحقير”.

كما انتقد بشدةٍ قرار ولاية فلوريدا استثمار أموال التقاعد في سنداتٍ إسرائيليّةٍ، وهي خطوة قال إنها تُعدّ استعراضًا للتضامن السياسيّ على حساب دافعي الضرائب الأمريكيين.

وقال فيشباك: “فلوريدا تُقرض إسرائيل حالياً 385 مليون دولار”، وأعلن أنّه في حال انتخابه، ستكون الخطوة الثانية التي سيتخذها هي سحب جميع هذه الاستثمارات وتحويل الأموال إلى الأزواج الشباب في فلوريدا.

وقد أيّد تاكر كارلسون كلامه، متسائلاً عن سبب استثمار أموال تقاعد سكان الولاية في دولةٍ أجنبيّةٍ تُشكّل خطرًا أمنيًا، بالإضافة إلى ذلك، هاجم الاثنان قانون مكافحة معاداة السامية في فلوريدا، الذي وقّعه الحاكم رون ديسانتيس خلال زيارةٍ لإسرائيل.

ووصف كارلسون مراسم التوقيع بأنها “مراسم مهينة” يُطلب فيها من زعيمٍ أمريكيٍّ “تقبيل جدار شخص آخر” لإثبات امتثاله، وجادل بأنّ القانون نفسه غير دستوري.

وأضاف فيشباك أنّ القانون يُعرّف انتقاد دولة إسرائيل بأنّه جريمة، وهو ما قال إنّه يتعارض مع القيم الأمريكيّة لحرية التعبير. وامتدت الانتقادات أيضًا إلى خصم فيشباك السياسيّ، عضو الكونغرس بايرون دونالدز، الذي أطلق عليه فيشباك ساخرًا لقب “شاكور لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)”، مدعيًا أنّه يخدم مصالح جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل والمتبرعين مثل ميريام أديلسون، بدلًا من مصالح سكان فلوريدا.

بل وصل الأمر بفيشباك إلى توجيه اتهامات بشأن فتى أمريكيّ من أصلٍ فلسطينيٍّ قال إنّه مسجون في إسرائيل دون محاكمة، مستخدمًا القضية للتشكيك في مكانة إسرائيل كدولةٍ ديمقراطيّةٍ في نظر الحكومة الأمريكيّة، وفق صحيفة (معاريف) العبريّة.

وحظيت المقابلة باهتمامٍ واسعٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بين الأوساط الانفصاليّة في اليمين الأمريكيّ التي تدعو إلى نهج “أمريكا أولاً”، وخلال المقابلة، وفي ظلّ الانتقادات الموجهة لنتنياهو وإسرائيل، أعرب كارلسون عن دعمه له.

 

 

إلى ذلك، قال يقول الباحث الفلسطينيّ د. إبراهيم علوش: “بات تاكر كارلسون بالذات يشكّل صداعًا رهيبًا للوبي الصهيونيّ في الولايات المتحدة، إذ إنّ مداخلاته المؤثّرة لا تقتصر على قصة تاجر الأطفال، جيفري إبستين، بل تحوّلت إلى صراعٍ مفتوحٍ مع نتنياهو، واللوبي الصهيونيّ”.

وتابع: “ما أدراك ما تاكر كارلسون!  نتحدّث عن 21 مليون متابعٍ بين منصتيْ (يوتيوب) و(أكس)، مع العلم أنّه لا يمتلك قناة رسمية على (يوتيوب)، بل يعتمد على أنصاره في إعادة توزيع موادّه”.

ولفت د. علوش إلى أنّه “بالنسبة لمعلّقٍ سياسيٍّ، يتناول شؤونًا جدّية، ويتخذ مواقف تُعدّ خلافيّة، فإنه يعدّ حاليًا أقوى مؤثّر في اليمين الشعبويّ، ومن أقوى المؤثّرين سياسيًا باللغة الإنجليزيّة”.

وشدّدّ الباحث الفلسطينيّ على أنّه “عندما يخوض تاكر كارلسون إذاً حربًا مفتوحةً ضدّ دعم إسرائيل، وضدّ الأثر الصهيونيّ في المشهد السياسيّ الأمريكيّ، ويرفع صوته معترضًا على الجرائم الصهيونيّة في غزة، فإنّه يحقّق اختراقاتٍ عميقةٍ في جدار الوعي الزائف الذي ما برحت تصقله وسائل الإعلام الرئيسيّة المسيطر عليها صهيونيًا”.

على صلةٍ بما سلف، رأى الصحفي بن صامويل في تقرير نشرته صحيفة (هآرتس) العبريّة، أنّ الإعلاميّ الأمريكيّ المحافظ تاكر كارلسون استغل مشاركته في منتدى الدوحة السنوي الذي انعقد مؤخرًا في قطر، لمهاجمة إسرائيل واللوبيات المؤيدة لها في واشنطن، في خطوةٍ قال إنّها أدّت إلى تعميق الانقسام داخل الحزب الجمهوريّ بشأن العلاقة مع تل أبيب وحدود النفوذ الإسرائيليّ في السياسة الأمريكيّة.

وخلال حوارٍ مفتوحٍ جمعه برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطريّ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نفى كارلسون الاتهامات المتكررة بأنّه “اشتُريَ من قطر”، مؤكّدًا أنّه ينوي شراء منزلٍ في الدوحة لأنّها “مدينة جميلة”، مضيفًا: “أريد أنْ أعلن أنّني أمريكيّ ورجلٌ حرٌّ، وسأكون حيثما أريد أنْ أكون”.

وبحسب تقرير (هآرتس)، أوضح آل ثاني خلال حديثه أنّ هناك “لاعبين” يسعون إلى “تخريب العلاقة بين قطر والولايات المتحدة”، و “شيطنة” أيّ شخصٍ يزور الدوحة”.

ووصف العلاقة الثنائية بأنّها “مفيدة للطرفين”، مضيفًا: “نحن لا نحصل على مساعداتٍ من الولايات المتحدة. نحن نتعاون ونستثمر معها”، في تلميح يقارن ضمنيًا بين علاقة واشنطن بالدوحة وعلاقتها بدولة الاحتلال الإسرائيليّ.

إلى ذلك، يُشار إلى أنّ آنا كاسباريان تعتبر حاليًا من أقوى الأصوات الإعلامية في الولايات المتحدة نقدًا للسياسات الإسرائيلية في غزة، وحتى الشهر الجاري، تبلورت مواقفها في عدة تصريحات حادة ومباشرة:

وصف النظام بـ “الإبادي”: في أحدث تصريحاتها (يناير 2026)، تساءلت باستنكار: “لماذا أعمل ثمّ أدفع الضرائب لنظامٍ إباديٍّ مجرمٍ؟”، معتبرةً أنّ دعم واشنطن المستمر لإسرائيل رغم ما يحدث في غزة هو إهانة لدافعي الضرائب الأمريكيين.

انتقاد تدمير غزة بالكامل: صرحت بمرارة أن ّإسرائيل قد “سوت غزة بالأرض”، وأنّه لم يعد هناك شيء يعود إليه الفلسطينيون، منتقدةً بشدّةٍ سياسة التدمير الشامل للبنية التحتية.

موقفها من الإبادة الجماعية: أكدت مرارًا أنّ ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، وهاجمت بشدةٍ أيّ محاولةٍ لتجميل صورة الحكومة الإسرائيليّة أوْ تبرير أفعالها، واصفة الصمت الإعلاميّ والسياسيّ تجاه ذلك بالانهيار الأخلاقيّ.

الهجوم على التمويل الأمريكيّ: طالبت بوقفٍ فوريٍّ لإرسال مليارات الدولارات من أموال الضرائب الأمريكية لتمويل آلة الحرب الإسرائيليّة، وقالت: لسنا عبيدًا لنظامٍ إباديٍّ مقرفٍ.

رسالة مباشرة للإسرائيليين: في مقطع فيديو واسع الانتشار، وجهت رسالةً لمَنْ يرسلون لها تهديدات من جنود الجيش الإسرائيليّ قائلة: “أنتم مكروهون دوليًا، ليس لأنّكم يهود، بل لأنّكم تذبحون الأبرياء وتسرقون الأرض”.

انتقاد سياسة التجويع: واجهت نشطاء مؤيدين لإسرائيل بسؤالٍ مباشرٍ: أين هي إنسانيتكم؟ ألا ترون فيديوهات الأطفال الجوعى؟، منتقدةً استخدام الجوع كسلاحٍ في النزاع.

دعم حركة مقاطعة إسرائيل، حيثُ أعلنت في منتصف عام 2025 أنّها غيرت موقفها السابق وأصبحت الآن تؤيد المقاطعة الاقتصاديّة كوسيلة ضغطٍ شعبيّةٍ ضروريةٍ لوقف القتل، بعد فشل الحكومات في القيام بذلك،  وتعتبر أنّ استمرار هذه السياسات هو وصمة عارٍ في تاريخ الإنسانية، وتواصل عبر برنامجها The Young Turks  كشف ما تصفه بجرائم الحرب وتوثيقه.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن تصعّد ضغوطها على طهران مع ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات.. والسلطات الإيرانية تؤكد أنها استعادت السيطرة على الشارع بعد ليال من التظاهرات الحاشدة

صعّدت واشنطن ضغوطها على طهران في ظل استمرار حملة قمع الاحتجاجات التي أودت بحياة 648 شخصا على الأقل بحسب منظمة حقوقية، في وقت تؤكد السلطات ...