أعلنت كلية العلوم الصحية في جامعة دمشق فتح باب استقبال حالات جديدة ضمن عياداتها التخصصية، في إطار دورها الأكاديمي والمجتمعي بتأهيل كوادر صحية مساندة وتعزيز الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدّمة للمراجعين.
وأوضحت الكلية في إعلانها الذي تلقت سانا نسخة منه أن الاستقبال يشمل عيادات تقويم الكلام واللغة، إضافة إلى العلاج النفسي الحركي والوظيفي، بإشراف كوادر أكاديمية متخصصة، وبما يضمن تقديم خدمات قائمة على أسس علمية ومعايير مهنية معتمدة.
وبيّنت الكلية أن حجز المواعيد والاستفسار يتم عبر التواصل على الرقم 0985454754 مؤكدة استمرارها في تطوير خدماتها التدريبية والعلاجية بما يسهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع.
عميد الكلية الدكتور سامر محسن أوضح في تصريح لـ سانا اليوم الجمعة أن الكلية تفتح مع بداية كل فصل باب استقبال حالات جديدة في عياداتها التعليمية التي أُحدثت في شباط 2025 وتضم أربع عيادات لعلاج النطق واللغة وعيادتين للعلاج النفس الحركي والعلاج الوظيفي، مع خطة لإضافة عيادتين جديدتين، مبيناً أن عدد المستفيدين بلغ نحو 45 طفلاً أسبوعياً مع إمكانية رفعه إلى نحو 60 حالة أو أكثر، وتُقدَّم الخدمات بأجور رمزية، إضافة إلى جلسات مجانية ضمن إطار التدريب العملي بإشراف اختصاصيين.
وأشار محسن إلى أن الحالات التي تستقبلها العيادات تشمل حالات السمع واضطرابات النطق واللغة بمختلف أنواعها، واضطرابات اللغة الناتجة عن نقص السمع أو لأسباب أخرى، والاضطرابات العصبية اللغوية، وصعوبات البلع، إلى جانب التأهيل السمعي والتدريب السمعي والعلاج السمعي الكلامي لمستخدمي المعينات السمعية وبعد عمليات زرع الحلزون، كما تشمل حالات صعوبات التعلم، واضطرابات الانتباه، والاضطرابات الحركية والحسية، واضطرابات طيف التوحد والاضطرابات النمائية.
وأكد محسن أن تقديم الخدمات يتم عبر اختصاصيين من خريجي كلية العلوم الصحية تحت إشراف مباشر من أعضاء الهيئة التدريسية من حملة درجتي الماجستير والدكتوراه حيث تُقيَّم كل حالة جديدة من قبل مشرف العيادة، وتوضع لها خطة علاجية مناسبة، ثم يوزع الاختصاصيون الحالات مع إجراء تقييم دوري للحالة بهدف الاستمرار بالخطة العلاجية أو تعديلها وفق الحاجة.
وأحدثت كلية العلوم الصحية في جامعة دمشق عام 2018 بهدف تأهيل كوادر طبية مساندة تسهم في دعم المنظومة الصحية وتكاملها مع عمل الأطباء، ومدة الدراسة فيها أربع سنوات، وتشمل عدداً من التخصصات النوعية، منها العلاج الوظيفي، التشخيص والعلاج الشعاعي، تقويم الكلام واللغة، السمعيات، علم النفس السريري، والأطراف الاصطناعية.
وتعتمد الكلية نظام صفوف نموذجية محدودة العدد إلى جانب تقنيات تعليم حديثة وتدريب عملي مكثف، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل واحتياجات القطاع الصحي، ويسهم في إعداد خريجين مؤهلين للعمل في مجالات التأهيل والتشخيص والخدمات الصحية المساندة.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
