أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن الضربة التي نفّذها فجر الأحد على فندق في منطقة الروشة ببيروت، أودت بخمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح الجيش في بيان أن الضربة نفّذها سلاح البحرية، واستهدفت “خمسة قادة من فيلق لبنان وفيلق فلسطين التابعين لفيلق القدس في الحرس الثوري، أثناء اجتماعهم في أحد فنادق العاصمة اللبنانية”. وأشار الى أن الضربة أسفرت عن استشهاد الخمسة، وهم “ثلاثة قادة مركزيين” في فيلق القدس، إضافة الى “عنصر استخبارات” وممثل لحزب الله في فيلق فلسطين.
واستشهد أربعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرة في غارة إسرائيلية الأحد على فندق بمنطقة الروشة على واجهة بيروت البحرية، قالت إسرائيل إنها استهدفت قياديين في الحرس الثوري الإيراني، في ظل تكثيف هجماتها على جنوب لبنان.
وأصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط في الثاني من آذار/مارس، عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران، إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران. وردّت الدولة العبرية بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان وتوغل قواتها عند الحدود.
وكانت هذه الغارة الأولى تستهدف قلب بيروت منذ توسيع الضربات التي أسفرت عن استشهاد نحو 400 شخص وإصابة أكثر من ألف بجروح، وفق أحدث حصيلة أوردتها وزارة الصحة اللبنانية الأحد.
وبقيت منطقة الروشة المعروفة بصخرتها الشهيرة وطابعها السياحي، بمنأى عن الضربات الإسرائيلية خلال الحرب بين الدولة العبرية وحزب الله التي امتدت لأكثر من عام بين سنتي 2023 و2024.
وقالت وزارة الصحة أن أربعة أشخاص استشهدوا وأصيب عشرة آخرون بجروح “جراء غارة العدو الإسرائيلي على غرفة فندق في منطقة الروشة في بيروت”.
من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم “قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت”.
ولم يتسن لفرانس برس التحقق من هوية المستهدفين. وقال مصدر أمني في المكان للوكالة إن “الهيئة الصحية الإسلامية” التابعة لحزب الله نقلت ثلاث جثث من الفندق.
وشاهد مصور لفرانس برس الغرفة المستهدفة في الطابق الرابع وقد تطاير زجاجها واتشحت جدرانها بالسواد، في حين فرضت القوى الأمنية طوقا على المكان. وشاهد عشرات النزلاء المصابين بحالة من الهلع كانوا يخرجون تباعا من الفندق مع حقائبهم.
– “لا مكان آمنا” –
وتضم المنطقة الواقعة قبالة البحر عشرات الفنادق التي تكتظ حاليا بنازحين فروا من منازلهم بسبب الحرب.
وقالت زينب (41 عاما) التي نزحت مع أفراد مع عائلتها وينامون جميعا في السيارة على كورنيش بيروت، إنها استيقطت “على صوت (الانفجار) فهرعنا وهربنا مع الناس”.
أضافت لفرانس برس “حاليا في لبنان لا مكان آمنا”.
وقال حسن الذي يعمل في أحد مطاعم المنطقة التي عادة ما تكون مكتظة، إنها أصبحت “مكانا خاليا”، مشيرا الى أن الفنادق باتت تعج بالنازحين من مناطق أخرى عوضا عن الزوّار والسياح.
هجوم الأحد هو الاستهداف الإسرائيلي الثاني من نوعه لفندق خلال الأسبوع، إذ استهدفت غارة إسرائيلية الأربعاء فندقا في محلة الحازمية قرب بيروت، والمتاخمة لبعبدا حيث القصر الجمهوري ومقرات وزارات وبعثات دبلوماسية.
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، أظهرت لقطات حية بثتها فرانس برس الأحد دخانا يتصاعد عقب ما بدا أنه غارة جوية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبيل ذلك شن ضربات على “بنى تحتية لحزب الله”.
وفي مدينة صيدا بجنوب لبنان، استهدفت غارتان إسرائيليتان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وفي وقت سابق الأحد، أكد وزير الصحة اللبناني اسشتهاد 17 شخصا على الأقل في غارات إسرائيلية على صير الغربية بالنبطية وتفاحتا في صيدا في جنوب لبنان. كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسل فرانس برس بوقوع غارة في بلدة الغازية.
من جانبه أعلن حزب الله الأحد أنه استهدف “بصلية من الصواريخ النوعية” قاعدة حيفا البحرية في شمال إسرائيل.
وكان الحزب استهدف السبت ثلاث منشآت عسكرية إسرائيلية في تل أبيب وحيفا “ردّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة”.
كما أعلن أن مقاتليه اشتبكوا مع قوات إسرائيلية قرب بلدة عيترون الحدودية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل اثنين من جنوده في جنوب لبنان، للمرة الأولى منذ بدء المواجهة مع حزب الله.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، دوت صافرات الإنذار في مناطق عدة من شمال إسرائيل الأحد.
اخبار سورية الوطن 2ـوكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
