عامر شهدا
الرواتب لا تُدفع بمواعيدها وتتأخر أشهراً في بعض الجهات بينما النظام البائد لم يتأخر يوما عن دفع الرواتب رغم العقوبات وشح الموارد .
ارتفعت اصوات على مستوى كل الشارع السوري بسبب ارتفاع اسعار الكهرباء وكأن المعنيين بدولة اخرى . فالاسعار لا تتناسب مع الرواتب . ويطالبون بدفع الفواتير ولا يدفعون استحقاقات الناس .
بالنسبة للقوة الشرائية لليرة السورية من اهم ادوار مصرف سورية المركزي العمل على مكافحة التضخم والمحافظة على استقرار العملة المحلية .
الاسعار ارتفعت ٢٠٠% كان كيلو البندورة ب ٥٠٠٠ اليوم ١٥٠٠٠ وهكذا مواد كثيرة اخرى هذا يعني تضخماً واضعافاً لقدرة الدخل على الاستهلاك.
تعقد “حلقات الدبكة” لمجرد فتح حساب باحدى الدول .دون النظر الى وضع المصارف في سورية .
وهنا نسأل حاكم مصرف سورية المركزي ليوضح للمجتمع الأسباب الرئيسية لإفلاس المصارف من خلال اجابته عن الاسئلة التاليه :
من المعروف ان هناك اسباب داخليه واسباب خارجيه تكمن وراء افلاس المصارف . الخارجيه تتعلق بالحروب والكوارث . انتهينا من الحروب والحمد لله لا وجود للكوارث (سوى على مستوى السياسات النقدية والاقتصادية) . اما الداخليه فنسأل سيادة الحاكم .
هل المصارف قادرة على استثمار الايداعات بشكل فعال ؟ لا
هل المصارف تستقبل الادخارات الاسرية ؟ لا
هل المصارف قادرة على مطابقة المديونية مع الأقراض من حيث التكلفة/ بظل عدم استقرار النقد / والفترة الزمنيه ؟ لا
هل المصارف قادرة على التسويق لاجتذاب الزبائن بظل ضعف الثقة ؟ لا
هل المضاربات الجارية على الليرة السورية تدخل ضمن الامور غير القانونية وضمن الممنوعات ؟ نعم
هل تملك المصارف ادارات وخبرات تمكنها من تنفيذ سياسة تحقق هدف دور المركزي بمكافحة البطالة ؟ لا
اذا لم يكن لديك مؤسسات قادرة على التعامل مع حسابات في الخارج فما فائدة فتح الحسابات .. هل تشتري السرج قبل ان تشتري الحصان ؟
ادفعوا رواتب الناس واعملوا على الموازنه بين الدخل واسعار الخدمات ..ولا تقوموا باجراءات تؤدي لتخريب الاقتصاد الوطني !!
(اخبار سوريا الوطن ٢-صفحة الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
