طوّر باحثون من جامعة ماكواري في سيدني بأستراليا حلاً بسيطاً لمواجهة فطر “كيتريد” القاتل، الذي يهاجم جلد الضفادع، ويعطّل وظائفه الحيوية، متسبباً في نفوق أعداد كبيرة منها حول العالم.
ويُعد هذا الفطر من أخطر الأمراض المعدية التي أصابت الفقاريات، إذ أدى إلى تراجع حاد في أعداد البرمائيات وانقراض عشرات الأنواع، وخاصة مع انتشاره عبر المياه، وتفاقم تأثيره بفعل التغير المناخي وفقدان الموائل.
وحسب ما نقلت شبكة CNN الإخبارية، فإن الحل الذي قدّمه الباحثون يعتمد على “غرف ساونا” صغيرة تحتفظ بحرارة الشمس، حيث تتيح للضفادع رفع حرارة أجسامها إلى نحو 30 درجة مئوية، وهي درجة لا يتحملها الفطر، ما يساعدها على التعافي من العدوى.
وأظهرت التجارب أن الضفادع التي استخدمت هذه الملاجئ الدافئة كانت أكثر قدرة على النجاة، كما طوّرت مناعة أقوى ضد الإصابة مجدداً مقارنة بتلك التي بقيت في بيئات باردة.
بالتوازي، يعمل علماء من مؤسسات بحثية أخرى على تطوير لقاحات فطرية وعلاجات دوائية مثل الحمّامات المضادة للفطريات، وخاصة لحماية صغار الضفادع في مراحلها الأكثر عرضة للخطر.
ورغم هذه الجهود، يشدد الباحثون على أن الحل المستدام يتطلب مقاربة شاملة تشمل حماية الموائل، والحد من انتشار الفطر عالمياً، إلى جانب تطوير تقنيات علمية تعزز قدرة الضفادع على المقاومة ذاتياً.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
