الرئيسية » قضايا و تحقيقات » بعد انهيار ساتر السيحة.. مدير الموارد المائية في حلب: عمل تخريبي مقصود قام به فاعل

بعد انهيار ساتر السيحة.. مدير الموارد المائية في حلب: عمل تخريبي مقصود قام به فاعل

علي إسماعيل

نفذ محافظ حلب المهندس عزام غريب، يرافقه مدير الموارد المائية في حلب المهندس “أحمد الأحمد” وبعض المعنيين، جولة ميدانية في سهول ريف حلب الجنوبي للاطلاع على الأضرار التي خلفتها السيول الأخيرة.

وشملت الجولة الوقوف على موقع انهيار الساتر الترابي الذي تسبب بتفاقم الأضرار في الأراضي الزراعية والبنى التحتية، إذ جرى تقييم حجم الخسائر بدقة، وحصر الأضرار بالتنسيق مع الجهات المعنية والفرق الفنية.

وأكد المحافظ خلال الجولة ضرورة الاستجابة السريعة واتخاذ إجراءات فورية لمنع توسع الأضرار، مشددا على أهمية إعادة تأهيل الساتر الترابي وتعزيز النقاط الضعيفة لحماية الأراضي الزراعية والممتلكات.

من جهته صرح مدير الموارد المائية في حلب أحمد الأحمد لصحيفة الوطن السورية أن انهيار الساتر الترابي في السيحة الغربية في منطقة السيحة جنوب حلب عمل تخريبي مقصود قام به فاعل.

وقال الأحمد: “إن الساتر لا يمكن أن ينهار إلا إذا تم إجراء فتحة بسيطة تتوسع شيئا فشيئا بقوة مرور المياه وتحت ضغطها، وقد وصلت الفتحة الآن إلى طول 25 مترا”، مؤكدا أنه تم إيجاد آثار لفعل الفاعل، وتقوم الآن الجهات المختصة بالتحقيق في الموضوع.

وأشار الأحمد إلى أنه إضافة للعمل التخريبي فإن ارتفاع الوارد المائي الكبير الذي فاق قدرة هذا الساتر الترابي في أرض رخوة أدى إلى غمر حوالي 600 دونم حتى الآن من الأراضي المزروعة بالقمح والفول والشعير في القرى المحيطة، مبينا أنه لا توجد أي أضرار بشرية، ولا أضرار في البيوت والمنشآت المدنية.

وأوضح أن منطقة السيحة تقع في سهول حلب الجنوبية، وهي منطقة منخفضة واسعة، وكانت وما زالت تشكل مكانا لتجمع مياه الأمطار والسيول والصرف الصحي من مناطق واسعة من محافظتي حلب وإدلب.

وقال الأحمد: “ما نخشاه هو انهيار الساتر الترابي في السيحة الشرقية، لا سمح الله، إذ ستكون هناك كارثة على المناطق المحيطة بها نتيجة غمر منازل ومنشآت مدنية، لذلك قمنا الآن، وبمتابعة من المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية وإشراف محافظي حلب وإدلب، بعمليات تدعيم الساتر الترابي في السيحة الشرقية لمنعه من الانهيار في حال زادت كميات المياه المخزنة فيها”.

وتابع: “أما الساتر الترابي في السيحة الغربية فلم نتمكن من الوصول إلى مكان الانهيار فيه نتيجة رخاوة التربة وغزارة المياه، وننتظر حتى الوصول إلى توازن في منسوب المياه داخل السدة وخارجها، لأن إحدى الآليات الهندسية حاولت الوصول إلى مكان الانهيار وغرقت ولم نتمكن من إخراجها حتى الآن”.

وتقوم الجهات المعنية ببحث الحلول الفنية المناسبة ووضع خطة عمل عاجلة لمتابعة أعمال الإصلاح، إضافة إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي طارئ محتمل خلال الفترة المقبلة، مؤكدة استمرار العمل على مدار الساعة لضمان استقرار الوضع والحد من تداعيات السيول، بما يسهم في حماية الأهالي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تكسير زجاج عدة سيارات في بعض احياء مدينة طرطوس وسرقة محتوياتها ..الأمن الجنائي:ألقينا القبض على بعض الأشخاص والتحقيق جارٍ لكشف البقية

  متابعة:هيثم يحيى محمد شهدت بعض احياء مدينة طرطوس في الايام القليلة الماضية عدة عمليات تكسير لزجاج سيارات خاصة كانت واقفة أمام منازل أصحابها وقيام ...