كشفت دراسة تحليلية حديثة عن علاقة غير متوقعة بين ارتفاع ضغط الدم، واستهلاك مياه الشرب ذات الملوحة العالية.
ووفقاً لما نشرته منصة “ساينس أليرت” الأمريكية، أجرى فريق بحثي تحليلاً عن علاقة بين ملوحة مياه الشرب وارتفاع ضغط الدم، حيث أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الساحلية ويتناولون مياه الشرب التي تحتوي على نسب مرتفعة من الأملاح، وخاصة الصوديوم، يكونون أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الزيادة في الملوحة قد تكون مسؤولة عن رفع ضغط الدم بشكل تدريجي، ما يضيف عاملاً بيئياً قد يغفل في كثير من الأحيان عند التطرق إلى أسباب الأمراض القلبية.
وأوضح الباحثون أن ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص الذين يستهلكون مياهاً ذات ملوحة أعلى، ارتفع بمقدار 3.22 ملم زئبق، بينما ارتفع الضغط الانبساطي بمقدار 2.82 ملم زئبق، كما أظهرت النتائج أن خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى أولئك الذين يتعرضون لمياه شرب عالية الملوحة يزيد بنسبة 26% مقارنة بغيرهم.
وتشير الدراسة إلى أن التأثيرات الناتجة عن زيادة ملوحة المياه توازي تأثيرات بعض العوامل المعروفة في زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، مثل قلة النشاط البدني، الذي يرفع هذا الخطر بنسب تتراوح بين 15% و25%..
وتتزايد المخاوف بشأن تأثيرات التغيرات البيئية على صحة الإنسان، حيث تكشف الدراسات الحديثة عن دور جديد في ارتفاع ضغط الدم قد يكون غائباً عن الوعي العام، في دراسة تحليلية نشرت حديثاً، تم تسليط الضوء على التأثيرات البيئية الناجمة عن تداخل المياه المالحة مع المياه العذبة في المناطق الساحلية نتيجة لارتفاع منسوب البحار.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
