آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » أجهزة التسمير: 10 حقائق علمية قد تغيّر نظرتك إليها

أجهزة التسمير: 10 حقائق علمية قد تغيّر نظرتك إليها

 

 

لا تزال أجهزة التسمير خياراً شائعاً للحصول على لون برونزي سريع، لكن الأبحاث العلمية تطرح تساؤلات جدية حول سلامتها.

 

وبحسب ما تشير إليه «الأكاديمية الأميركية لطب الجلد» (AAD)، لا يوجد ما يُعرف بجهاز تسمير «آمن»، إذ ترتبط هذه الأجهزة بمخاطر صحية مثبتة، على رأسها سرطان الجلد.

 

1. أجهزة التسمير ليست أكثر أماناً من الشمس

تشير الأدلة العلمية إلى أن استخدام أجهزة التسمير يزيد خطر الإصابة بنوعين شائعين من سرطان الجلد:

 

* سرطان الخلايا الحرشفية بنسبة 58%

* سرطان الخلايا القاعدية بنسبة 24%

 

كما أن استخدامها قبل سن 20 عاماً يرفع خطر الإصابة بسرطان الميلانوما بنسبة 47%، مع ازدياد الخطر مع كل استخدام.

 

ولهذا السبب، تفرض إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) وضع تحذيرات على جميع أجهزة التسمير.

 

2. حروق الشمس ليست مجرد ألم مؤقت

تشير الأبحاث إلى أن التعرض لحرق شمسي شديد واحد فقط خلال الطفولة أو المراهقة قد يضاعف تقريباً خطر الإصابة بسرطان الميلانوما لاحقاً، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد.

 

3. أجهزة التسمير تسرّع شيخوخة البشرة

سواء عبر أجهزة التسمير أو التعرض المباشر للشمس، فإن التسمير يسرّع ظهور علامات الشيخوخة، مثل:

 

* التجاعيد

* البقع الداكنة

* فقدان مرونة الجلد

 

كما قد يصبح الجلد أكثر سماكة وقساوة مع مرور الوقت.

 

4. قد تسبب إصابات خطيرة

سُجّلت حالات متعددة في أقسام الطوارئ نتيجة استخدام أجهزة التسمير، تشمل:

 

* الحروق

* فقدان الوعي

* إصابات العين

 

5. سمرة أجهزة التسمير المسبقة لا تحمي من حروق الشمس

الاعتقاد بأن الحصول على سمرة مسبقة يحمي من حروق الشمس هو اعتقاد خاطئ.

 

حتى مع وجود سمرة، لا يزال الجلد عرضة للحروق.

 

6. كل تعرّض يضر بالحمض النووي

في كل مرة يتم فيها التسمير أو التعرض للحرق، يحدث تلف في الحمض النووي (DNA) في الجلد. ومع تراكم هذا الضرر، يرتفع خطر الإصابة بسرطان الجلد.

 

7. الامتناع عن التسمير يقلل المخاطر

تجنّب استخدام أجهزة التسمير يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك الميلانوما، إضافة إلى تقليل احتمال ظهور التقرّنات الشعاعية، وهي حالات جلدية ما قبل سرطانية.

 

8. أجهزة التسمير لا توفّر فيتامين D بشكل كافٍ

رغم الاعتقاد الشائع، فإن أجهزة التسمير لا تزوّد الجسم بكمية كافية من فيتامين D، لأنها تعتمد بشكل أساسي على أشعة UVA، بينما يحتاج الجسم إلى أشعة UVB لإنتاج هذا الفيتامين.

 

لذلك يُنصح بالحصول على فيتامين D من الغذاء، سواء من مصادر طبيعية أو أطعمة مدعّمة.

 

9. التسمير قد يتحوّل إلى سلوك إدماني

تشير الأدلة إلى أن بعض الأشخاص قد يطوّرون اعتماداً نفسياً على التسمير، حيث يشعرون بالتوتر أو الانزعاج عند التوقف عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

 

10. قد يزيد وضوح علامات التمدد

يمكن أن يجعل التسمير علامات التمدد أكثر بروزاً، بينما يُعد التسمير الذاتي خياراً أفضل لمن يرغب في تحسين مظهر البشرة من دون تعريضها للأضرار.

 

بدائل أكثر أماناً للحصول على لون برونزي

يمكن تحقيق مظهر البشرة البرونزية باستخدام مستحضرات التسمير الذاتي، التي لا ترتبط بمخاطر مثل:

 

* التجاعيد المبكرة

* تلف الجلد

* سرطان الجلد

 

وعند استخدامها بشكل صحيح، تمنح مظهراً طبيعياً.

 

لكن من المهم استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية 30 أو أكثر، لأن هذه المستحضرات لا تحمي من أشعة الشمس.

 

الخلاصة

تُظهر الأدلة العلمية أن أجهزة التسمير ليست خياراً آمناً، بل ترتبط بمخاطر صحية متعددة، من تسريع شيخوخة الجلد إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

 

ورغم شيوع استخدامها، فإن الوعي بهذه الحقائق قد يساعد في اتخاذ قرارات أكثر أماناً لحماية البشرة على المدى الطويل.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مرضى السرطان… حين يصبح المرض درساً عميقاً في معنى الحياة

    كتب: الدكتور علي غانم اختصاصي الجراحة العامة وجراحة الثدي الدقيقة   أكثر ما فاجأني خلال سنوات عملي مع مرضى السرطان لم يكن المرض ...