آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تصعيد أميركي ضد إيران يقترب من الحسم.. ترامب يلوّح بضربات واسعة وطهران تتوعّد برد مماثل

تصعيد أميركي ضد إيران يقترب من الحسم.. ترامب يلوّح بضربات واسعة وطهران تتوعّد برد مماثل

 

اسرة التحرير

 

تتسارع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب تنفيذ عملية عسكرية أميركية واسعة، بالتزامن مع استمرار التنسيق العسكري بين واشنطن وإسرائيل، وارتفاع مستوى التوتر في منطقة الخليج والممرات البحرية الاستراتيجية.

 

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران “تسير بشكل جيد”، مجدداً توجيه تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران، وقال: “سنضربهم بقوة شديدة، وسيصلون في مرحلة ما إلى القول إنهم لم يعودوا قادرين على التحمل”، في إشارة إلى استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على القيادة الإيرانية.

 

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب صادق على خطة لشن ضربات عسكرية أكثر قوة ضد إيران خلال اجتماع عقده مع كبار المسؤولين في منتجع كامب ديفيد، وأصدر توجيهات للجيش الأميركي بالاستعداد لتنفيذها، مع إبقاء خيار تعليق العملية قائماً في حال تحقق تقدم على المسار الدبلوماسي.

 

كما نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أنهت إعداد خياراتها العسكرية، وجهزت قواتها لتوسيع نطاق العمليات، بما في ذلك تنفيذ حملة قصف مكثف تستمر نحو أسبوعين تستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية، مشيرين إلى أن الاستعدادات العسكرية تسارعت بصورة ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، وأن الضربات قد تبدأ في أقرب وقت مع نهاية الأسبوع إذا لم تحدث انفراجة سياسية. 

 

وفي السياق ذاته، أفادت شبكة CBS News بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان دراسة خيارات عسكرية تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، بما فيها مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ هذه الضربات، في إطار ضغوط متزايدة على طهران لدفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. 

 

من جانبها، نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن إيران “ستستمر في دفع ثمن باهظ حتى تجلس إلى طاولة المفاوضات”، في تأكيد على تمسك الإدارة الأميركية بسياسة الضغط العسكري والاقتصادي.

 

وفي المقابل، أكدت إيران أنها سترد على أي هجوم جديد. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مسؤول أمني رفيع قوله إن القوات المسلحة الإيرانية “سترد بالمثل” إذا استهدفت الولايات المتحدة أو إسرائيل منشآت الطاقة الإيرانية، معتبراً أن تنفيذ مثل هذه الضربات سيكون “خطأً استراتيجياً” ستكون له تداعيات واسعة على المنطقة.

 

وفي الداخل الإيراني، شدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على ضرورة تعزيز وحدة الجبهة الداخلية، معتبراً أن بلاده “انتصرت في الحرب”، وأن المرحلة المقبلة تتطلب “ترسيخ هذا الانتصار وتوثيقه”، مؤكداً أهمية وجود رؤية مستقبلية واضحة لتعزيز الاستقرار.

 

وعلى الصعيد البحري، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تعرض ناقلة تجارية لمقذوف مجهول شمال شرقي السواحل العمانية، ما ألحق أضراراً بغرفة المحركات دون وقوع إصابات أو تلوث بيئي. كما أفادت الهيئة في حادثة أخرى بوقوع انفجار بالقرب من ناقلة نفط قبالة مدينة خصب العمانية، دون تسجيل أضرار في السفينة، في مؤشرات تعكس استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد الملاحة في الخليج. 

 

وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيرة معادية، موضحاً أن الأصوات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الهجمات أو نتائجها.

 

كما كشفت مصادر إسرائيلية، نقلت عنها صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، أن واشنطن وتل أبيب تدرسان خيارات إضافية للضغط على إيران، من بينها فرض حصار بري، في إطار مراجعة أوسع للاستراتيجية العسكرية بعد تعثر بعض الخيارات المتعلقة بمضيق هرمز.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت يزداد فيه القلق الدولي من احتمال اتساع رقعة المواجهة العسكرية، خاصة مع تزايد التهديدات التي تطال منشآت الطاقة وحركة الملاحة في الخليج، الأمر الذي قد ينعكس مباشرة على أسواق النفط العالمية وأمن التجارة الدولية، بينما تبقى فرص الحل الدبلوماسي قائمة، لكنها تتراجع مع استمرار تبادل التهديدات ورفع مستوى الجاهزية العسكرية بين جميع الأطراف

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أزمة سبتة تتفاقم.. 60 ألف مهاجر مغربي يعبرون الحدود وسط فوضى أشعلتها الشائعات وسقوط ضحايا وإسبانيا تتحدث عن “انتهاك” لأراضيها وتغلق معبر بني أنصار الحدودي

أسرة التحرير     دخلت أزمة الهجرة بين المغرب وإسبانيا مرحلة جديدة من التصعيد، بعد إعلان السلطات الإسبانية أن نحو 60 ألف شخص تمكنوا من ...