آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » الين مستقر والدولار يرتفع وسط مخاوف من تصاعد حرب الشرق الأوسط وصندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي 

الين مستقر والدولار يرتفع وسط مخاوف من تصاعد حرب الشرق الأوسط وصندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي 

 

 

 

استقر الين الياباني اليوم الثلاثاء وسط توتر مستمر في الأسواق، بعد أن أدى ما أثير عن تدخل طوكيو في سوق العملات الأسبوع الماضي إلى ارتفاعه في الجلسات الأخيرة، في حين صعد الدولار الأمريكي مع تأثير الحرب في الشرق الأوسط سلباً على معنويات المستثمرين.

 

أما الدولار الأسترالي، بحسب رويترز، فلم يتغير كثيراً عند 0.7168 دولار قبيل قرار السياسة النقدية الذي سيصدره بنك الاحتياطي الأسترالي في وقت لاحق اليوم، والمتوقع على نطاق واسع أن يرفع خلاله أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي لكبح التضخم.

 

بينما احتفظ اليورو بخسائره التي تكبدها خلال ليلة أمس، وبلغ في أحدث تداولات 1.1693 دولار.

 

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات، عند 98.452 بعد ارتفاعه 0.3 بالمئة أمس.

 

في السياق نفسه حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، من أن استمرار التصعيد والأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط وتمددها لسنوات قادمة سيؤدي إلى نتائج اقتصادية “أسوأ بكثير” على المستوى العالمي.

 

ونقلت رويترز عن جورجيفا قولها في مؤتمر صحفي: “إن استمرار الحرب يعني أن توقعات المؤسسة المالية الدولية التي كانت تفترض تباطؤاً طفيفاً في النمو العالمي وارتفاعاً محدوداً في الأسعار لم تعد واقعية”، مؤكدة أن التضخم بدأ بالفعل في الارتفاع، تزامناً مع وصول أسعار النفط إلى عتبة الـ 125 دولاراً للبرميل.

 

وأوضحت جورجيفا أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة حالياً، كما أن الأوضاع المالية لم تتجه بعد نحو مزيد من التشديد، إلا أنها حذرت من أن هذا الاستقرار مهدد بالتغيير في حال عدم وضع حد للعمليات العسكرية الجارية.

 

وبيّنت المديرة العامة للصندوق أن الاقتصاد العالمي بات يواجه سيناريوهات أكثر قتامة، حيث يسهم عدم الاستقرار في المنطقة برفع تكاليف الطاقة وتعميق أزمة التضخم.

 

وعلى الرغم من الهدنة الهشة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من نيسان، إلا أن التوتر في المنطقة دخل مرحلة أكثر خطورة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية “مشروع الحرية” لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وسط انتشار عسكري واسع وتحذيرات إيرانية، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية، وتتفاقم تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية.

(اخبار سوريا الوطن-وكالات-سانا)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

‏المؤسسة العامة للمعارض: إطلاق الدورة الـ 63 لمعرض دمشق ‏الدولي من 26 آب حتى 4 أيلول

  أعلنت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية اليوم الإثنين ‏إطلاق الدورة الـ 63 لمعرض دمشق الدولي، خلال الفترة الممتدة ‏من الـ 26 من آب وحتى الـ ...