آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » “نخب بيروت” تسأل: هل عرقل الأمير بن سلمان “تطوير التطبيع” بين لبنان وإسرائيل ولماذا؟ “الهندسة الأمريكية” في دمشق وبيروت تواجه “تحفظات اللاعب السعودي” والرياض مصرة على “حوار وطني يسبق نزع السلاح”

“نخب بيروت” تسأل: هل عرقل الأمير بن سلمان “تطوير التطبيع” بين لبنان وإسرائيل ولماذا؟ “الهندسة الأمريكية” في دمشق وبيروت تواجه “تحفظات اللاعب السعودي” والرياض مصرة على “حوار وطني يسبق نزع السلاح”

كشفت مصادر لبنانية مطلعة النقاب عن دور سعودي أساسي أثار الإنتباه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في التخفيف من حدة عملية التطبيع ما بين الدولة اللبنانية وإسرائيل التي كانت تخضع للبرمجة والهندسة برعاية أمريكية.

ويبدو أن إتصالات تداخلية لها علاقة بهذا الملف سلطت  الأضواء عليها في ظل توجه ومسار سعودي داعم لإقامة حوار وطني داخل لبنان قبل الإندفاع بإتجاه أي حوارات تطبيعيه مع الجانب الإسرائيلي.

تحفظت السعودية لا بل إستخدمت ثقلها المالي والسياسي والدبلوماسي في تجنب خيار يدعو الى رفع مستوى اللقاءات التفاوضية مع ممثلين إسرائيليين.

وإقترحت أن تبقي الإتصالات مع الإسرائيليين والأمريكيين في هذه المرحلة  على مستوى السفارة اللبنانية في واشنطن فقط.

لكن المداخلات السعودية أثارت إنتباه النخب السياسية بشكل كبير في بيروت حيث ان مسؤولين بارزين يعملون في وزارة الخارجية السعودية وفي مكتب ولي العهد الامير محمد بن سلمان تواصلوا وبكثافة مع رئيس وزراء لبنان ومع رئيس الجمهورية.

ولوحظ تماما أن الجانب السعودي في إتصالاته ركز على تجنب خيار الصدام مع سلاح حزب الله وسلاح المقاومة والعمل على تجميع القوى الوطنية وتحقيق شرعية من القوى الوطنية بأي خطوات لها علاقة بالتقارب مع إسرائيل أولا او لها علاقة بإستهداف سلاح المقاومة او المطالبة بتسليمه.

ويبدو في السياق أن قيادة حزب الله السياسية على الأقل لم تكن بعيدة عن أجواء التداخل السعودي هنا.

وذلك عبر إتصالات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ينظر له كمرجعية لقرار حزب الله و أركان البيت الشيعي في لبنان.

بقيت الإتصالات السعودية خلف الستائر.

ولم يكشف عنها النقاب رسميا لكنها من المؤثرات التي تلعب دورا أساسيا الان في هذا الملف في الداخل اللبناني.

وتقدر الرياض بأن إجبار  حزب الله بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل على تسليم سلاحه قسرا يعني الغرق في حرب أهلية لا قبل للدولة اللبنانية فيها.

كما تفضل الرياض حكما تفعيل حوارات داخلية مع الأحزاب والتيارات الوطنية يكون حزب الله طرفا فيها.

وعبر الرئيس نبيه بري والمقربين عن مخاوف من إنتقال الفوضى الى لبنان.

لكن المداخلات السعودية في السياق اللبناني لم تقتصر في الواقع على أطراف اللعبة في المؤسسة والداخل اللبناني بل كانت الرياض تقف  خلف قرار إستراتيجي عميق إتخذته القيادة السورية وتحديدا الرئيس السوري أحمد الشرع لتجنب الإنزلاق للحرب في لبنان وتجنب الدخول والتحريض الإسرائيلي الأمريكي على المشاركة في حرب من جهة القوات السورية ضد حزب الله حتى بدعوى تهريب الاسلحة والمخدرات.

الحراك  السعودي النشط في المشهد اللبناني كان علامة فارقة لكن أهدافه ودلالاتها الرمزية لا تزال قيد الجدال.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بين الشهادة للحق… وإسناد العدوان: الحرب على إيران تهزّ الإعلام الخليجي

  زينة حداد       في الظاهر، يستمرّ الإعلام الخليجي في تغطية الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، وتداعياتها على المنطقة. لكن في الباطن، انعكست ...