حذّر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”، اليوم الجمعة، من أنّ الخفض الكبير في المساعدات الدولية يُعرّض جهود مكافحة هذا المرض للخطر، إذ يؤدي إلى التراجع في الفحوص، وفي تأمين الأدوية الوقائية.
وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج “ويني بيانيما” في حديث لوكالة فرانس برس: إنّ هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية لهذا القدر من الاضطراب منذ أن استنفر العالم لمكافحة هذا المرض، وذلك بسبب الخفض المفاجئ في المساعدات الدولية.
وبات هذا الخفض توجهاً عاماً لدى عدد من الدول المتقدمة منذ منتصف العقد الحالي، واتُّخذت القرارات الأكثر جذرية في هذا الشأن في الولايات المتحدة، خلال الولاية الحالية للرئيس دونالد ترامب الذي فكّك تقريباً الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المعنية بهذا الملف.
كما قلّصت دول أخرى كألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة أيضاً بشكل واضح مساعداتها الدولية، مما وضع الكثير من المنظمات غير الحكومية في وضع صعب، وأثّر سلباً في مكافحة أمراض كالإيدز، التي تصيب أساساً أفقر مناطق العالم.
وقدّر البرنامج الأممي عدد من قضوا العام المنصرم بسبب الإيدز بنحو 570 ألف شخص، وعدد من أُصيبوا بالعدوى بنحو 1.2 مليون، وتعكس هذه الأرقام استمرار المنحى التنازلي منذ عام 2010، لكن البرنامج أوضح أن تأثير انخفاض المساعدات لم يظهر فيها بعد، وأن “رصد الإصابات الجديدة لا يكون فورياً بل يستغرق سنوات”.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

