نظم: د. علي حسن
سافرتُ عنِّي وفي كفِّي لكم خبرٌ
لا باركَ اللهُ في كفٍّ بلا خَبَرِ
وجُلتُ فيكم ومن تجوالِتي أثرٌ
يتلو عليكم شهابَ السُّؤلِ بالأثرِ
ومن على طورِ سينائي يُحدِّثُكم
عن جذوةِ النورِ من زيتونةِ الشجرِ
زيتٌ لموقدِ مصباحٍ لحضرتِها
وجهٌ من النورِ لا وجهًا من البشرِ
ورحتُ أخطبُها والمهرُ مطلبُها
إحدى وعشرونَ خابيةً من الدُّرَرِ
وجئتُ في ليلتي الحانوتَ أسألُهُ
عن ابنِ هانئٍ نديمِ الكأسِ والقَدَرِ
فقال: سامِرْ ليالي العشرِ حتّى إذا
أكملتَها جاءكَ النُّوَّاسُ بالخبرِ
فخُذْ دِنانَ الهوى واطلبْ مسالكَها
واخطبْ سفيرةَ عشقِ الكأسِ والسَّمَرِ
فكنتُ عشرَ ليالٍ أبتغي طَلَبًا
وثوبُ عشقي لباسي طيلةَ السَّهَر
ولم أنل مهرَها في غفوةٍ نزلتْ
فيها وصارتْ لغيري جنَّةَ القمرِ
فصرتُ في حبِّ ليلى قيسَها وغدا
ثوبي الجنونُ أُغنِّيها على الوترِ
(أخبار سوريا الوطن-صفحة الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
