آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » المغرب ينعش الآمال العربية… والمنتخب المصري أمام اختبار حاسم بعد خروج معظم المنتخبات العربية من مونديال 2026

المغرب ينعش الآمال العربية… والمنتخب المصري أمام اختبار حاسم بعد خروج معظم المنتخبات العربية من مونديال 2026

 

 

خاص-اسرة التحرير

 

تقلص الحضور العربي في كأس العالم 2026 بعد خروج معظم المنتخبات العربية من المنافسة، فيما نجح المنتخب المغربي في مواصلة مشواره وبلوغ دور الـ16، لتتجه الأنظار اليوم إلى المنتخب المصري، الذي يخوض مواجهة مصيرية أمام أستراليا، أملاً في الانضمام إلى “أسود الأطلس” ومواصلة الحضور العربي في الأدوار الإقصائية.

ويمثل خروج الجزائر ضربة جديدة للكرة العربية، بعدما كانت الآمال معلقة على “محاربي الصحراء” لمواصلة المشوار، خصوصاً بعد الأداء المقنع الذي قدمه المنتخب في دور المجموعات، قبل أن يصطدم بمنتخب سويسري عرف كيف يوظف خبرته في المباريات الإقصائية ويحسم المواجهة بواقعية كبيرة.

 

وقبل الجزائر، ودعت منتخبات السعودية والأردن والعراق وتونس وقطر البطولة من دور المجموعات، لتنتهي رحلة معظم المنتخبات العربية مبكراً رغم أن النسخة الحالية شهدت مشاركة عربية غير مسبوقة من حيث العدد، وهو ما جعل سقف التوقعات أعلى من أي وقت مضى.

 

ردود فعل يغلب عليها الإحباط

 

أثارت النتائج موجة واسعة من خيبة الأمل في الشارع الرياضي العربي، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بآلاف التعليقات التي طالبت بمراجعة شاملة لبرامج إعداد المنتخبات الوطنية، وعدم الاكتفاء بالوصول إلى نهائيات كأس العالم باعتباره إنجازاً في حد ذاته.

 

وفي الجزائر، انقسمت الآراء بين من رأى أن المنتخب قدم بطولة جيدة وخرج أمام منافس منظم، وبين من اعتبر أن الفريق افتقد الشخصية الهجومية في المواجهات الحاسمة، وأن الجهاز الفني لم ينجح في إيجاد حلول تكتيكية بعد استقبال الهدف الأول.

 

أما في السعودية، فقد اتسمت ردود الفعل الرسمية والجماهيرية بقدر كبير من الصراحة، إذ عبر اللاعبون عن إحباطهم من الخروج المبكر، بينما أعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم استقالته، معتبراً أن النتائج لا ترقى إلى حجم الطموحات والاستثمارات الكبيرة في تطوير اللعبة.

 

ماذا كشفت البطولة؟

 

أظهرت منافسات كأس العالم أن الفارق بين المنتخبات العربية وكبار العالم لم يعد مرتبطاً بالمهارات الفردية فقط، بل بات يتجسد في عدة جوانب أساسية، أبرزها:

• القدرة على إدارة المباريات الإقصائية تحت الضغط.

• جودة البدلاء وتأثيرهم في تغيير مجريات اللقاء.

• الاستقرار الفني واستمرارية المشروع الكروي.

• ارتفاع نسق اللعب والجاهزية البدنية حتى الدقائق الأخيرة.

• استثمار الفرص أمام المرمى، وهي نقطة حاسمة في مباريات خروج المغلوب.

 

كما أكدت البطولة أن المنتخبات الأوروبية والأمريكية الجنوبية أصبحت أكثر قدرة على حسم التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق، سواء في التنظيم الدفاعي أو الانتقال السريع بين الدفاع والهجوم أو استغلال الكرات الثابتة.

 

دروس للمستقبل

 

ويرى محللون أن الكرة العربية تحتاج إلى مراجعة استراتيجية تتجاوز ردود الفعل المؤقتة بعد كل بطولة، وأن الاستثمار الحقيقي يجب أن يتركز في تطوير مسابقات الفئات السنية، ورفع جودة المسابقات المحلية، وإعداد اللاعبين للاحتراف في أقوى الدوريات العالمية، إلى جانب منح الأجهزة الفنية الوقت الكافي لبناء مشاريع طويلة الأمد بعيداً عن سياسة تغيير المدربين بعد كل إخفاق.

 

كما كشفت البطولة أن الوصول إلى كأس العالم لم يعد الهدف النهائي، بل أصبح المطلوب هو القدرة على المنافسة في الأدوار الإقصائية بصورة منتظمة، وهو ما نجحت فيه منتخبات كانت حتى وقت قريب أقل حضوراً على الساحة العالمية.

 

ورغم مرارة النتائج، تبقى مشاركة المنتخبات العربية في النسخة الحالية فرصة مهمة لاستخلاص الدروس والاستفادة من الأخطاء، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والتصفيات المقبلة، التي ستحدد ملامح الجيل الجديد القادر على إعادة الكرة العربية إلى دائرة المنافسة الحقيقية على الساحة العالمية

 

 

المنتخب المغربي

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مواجهات دور الـ16 في كأس العالم 2026

  بدأت ملامح دور الـ16 لكأس العالم 2026 تظهر مع تأهل منتخبات وخروج أخرى عقب انطلاق منافسات دور الـ32.   وكانت أولى المفاجآت خروج منتخب ...