آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.. حشود أميركية ورسائل إيرانية وتحركات عسكرية من غزة إلى جنوب لبنان

تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.. حشود أميركية ورسائل إيرانية وتحركات عسكرية من غزة إلى جنوب لبنان

أسرة التحرير

 

 

يشهد الشرق الأوسط تصعيداً سياسياً وعسكرياً متسارعاً، في ظل تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، إلى جانب التوتر القائم على الحدود الجنوبية للبنان، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية خلال الأيام المقبلة.

وفي أحدث التطورات، كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة دفعت بتعزيزات بحرية كبيرة إلى بحر العرب، تضم حاملتي طائرات وما لا يقل عن 15 سفينة حربية، بينها 11 مدمرة، في خطوة تعكس رفع مستوى الجاهزية العسكرية بالقرب من السواحل الإيرانية. 

وتزامن ذلك مع تحذيرات أصدرتها السفارات الأميركية في عدد من دول الشرق الأوسط، دعت فيها المواطنين الأميركيين إلى الاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد غير متوقع، واتخاذ الإجراءات اللازمة للمغادرة إذا اقتضت الظروف الأمنية ذلك.

من جهتها، رفعت طهران من لهجتها، إذ اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية الولايات المتحدة بالسعي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، محذرة دول الجوار من التعاون مع أي عمل عسكري أميركي ضد إيران. كما أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” أن بلاده تراقب التحركات الأميركية عن كثب، فيما أكد نائب الرئيس الإيراني أن الحكومة أعدت خططاً للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما فيها “أسوأ الظروف المحتملة”. 

ويأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، هدد فيها بتوجيه ضربات “قوية جداً” لإيران، وسط تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن دراسة خيارات عسكرية تستهدف منشآت حيوية، بينها البنية التحتية للطاقة، في حال تعثرت المسارات السياسية. 

وفي جنوب لبنان، لا يزال الوضع الأمني هشاً رغم المساعي الدولية لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة، مع استمرار الخروقات الاسرائيلية والتوتر على طول الحدود، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية لتثبيت الاستقرار ومنع توسع دائرة الاشتباكات. 

أما في قطاع غزة، فتستمر العمليات العسكرية وسط تدهور الأوضاع الإنسانية، بالتزامن مع جهود دولية وإقليمية لإحياء مسار التفاوض بشأن وقف إطلاق النار وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي القتال.

ويرى مراقبون أن تزامن الحشود العسكرية الأميركية مع التصعيد في الخطاب السياسي بين واشنطن وطهران، واستمرار التوتر في غزة وجنوب لبنان، يعكس مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة، حيث تبقى احتمالات التصعيد قائمة، بالتوازي مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة إقليمية أوسع

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوروبا في مواجهة أزمة هجرة غير مسبوقة بعد عبور الآلاف من المغاربة إلى سبتة ..وإسبانيا تعزز إجراءاتها الأمنية لمنع مزيد من عمليات العبور 

    أسرة التحرير   تشهد الحدود المغربية الإسبانية واحدة من أكبر أزمات الهجرة غير النظامية في السنوات الأخيرة، بعدما تمكن عشرات الآلاف من المواطنين ...