اسرة التحرير
تشهد الجبهتان اللبنانية والغزية تصعيداً متزامناً، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان وقطاع غزة، في وقت تبدو فيه المسارات الدبلوماسية أمام اختبار جديد.
ففي جنوب لبنان، كثّفت إسرائيل أمس الثلاثاء غاراتها وقصفها المدفعي وعمليات التفجير والتحركات العسكرية في عدد من البلدات، فيما أكد مصدر عسكري إسرائيلي أن «المعركة مع حزب الله لم تنتهِ بعد»، مشيراً إلى استمرار البحث عن بنى للحزب في منطقة بنت جبيل، مع إبداء أمل بعدم الاضطرار إلى تنفيذ عمليات في عمق الأراضي اللبنانية.
ويتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية تبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الخروقات والغموض حول موعد استئناف المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، فيما تجري فرنسا وإيطاليا مشاورات بشأن ترتيبات ما بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل». وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى بحث آلية دولية للمساعدة في مراقبة ترتيبات نزع سلاح حزب الله.
وفي غزة، يستمر التوتر رغم الجهود الأميركية للدفع نحو المرحلة الثانية من خطة السلام؛ إذ تعهّد رئيس الأركان الإسرائيلي بمواصلة العمل على نزع سلاح حماس، بينما تواصلت الضربات الإسرائيلية المتقطعة على القطاع خلال الأيام الأخيرة. وتؤكد واشنطن أن خطتها لغزة لا تزال قائمة، وسط استمرار المفاوضات والاتصالات الإقليمية والدولية.
وتشير التطورات إلى أن التهدئة في كل من جنوب لبنان وغزة لا تزال هشة، بينما يبقى التصعيد الميداني مرتبطاً بمدى قدرة الوسطاء على دفع الأطراف نحو ترتيبات سياسية وأمنية أكثر استقراراً.
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

