أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية بسبب المعدات الأجنبية الموجودة داخل شبكة الكهرباء الأمريكية، معتبراً أن تزايد الطلب على الطاقة يجعلها هدفاً محتملاً لحكومات معادية وهجمات إلكترونية خبيثة.
وجاء في أمر تنفيذي أصدره ترامب أمس الأربعاء ونُشر على موقع البيت الأبيض: “تقوم بعض الجهات الأجنبية بشكل متزايد بخلق واستغلال نقاط الضعف في نظام الطاقة الكهربائية الرئيسي للولايات المتحدة، الذي يُوفر الكهرباء اللازمة لدعم دفاعنا الوطني وخدمات الطوارئ الحيوية والبنية التحتية الأساسية والاقتصاد “.
وأوضح ترامب، في الأمر التنفيذي، أنه خلال ولايته الرئاسية الأولى، وجد أن نظام الطاقة الكهربائية الرئيسي قد يكون هدفاً لمن يسعون إلى ارتكاب أعمال ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك الأنشطة الإلكترونية الخبيثة.
وقال: “مع ما يحمل ذلك من مخاطر جسيمة قد يُسببها أي هجوم ناجح على اقتصادنا وصحة وسلامة الإنسان ودفاعنا الوطني” مضيفاً ” إنّ النمو السريع للصناعات التحويلية المتقدمة، ومراكز البيانات، والذكاء الاصطناعي، والإنتاج الدفاعي أدى إلى زيادة اعتماد البلاد على الكهرباء الوفيرة والموثوقة، وضاعف من عواقب أي هجوم ناجح أو انقطاع في إمدادات نظام الطاقة الرئيسية”.
واعتبر أنّ القيود المحدودة الحالية المفروضة على اقتناء أو تشغيل المعدات الكهربائية لأنظمة الطاقة الرئيسية المصنعة خارج الولايات المتحدة تُعزز قدرة بعض الجهات الأجنبية على خلق ثغرات أمنية في هذه المعدات واستغلالها؛ فعلى سبيل المثال، قد تحتوي هذه المعدات على أبواب خلفية رقمية مدمجة في أنظمتها تسمح لدولة أجنبية بالوصول إليها عن بُعد، علاوة على ذلك، فإن استمرار اعتماد الولايات المتحدة على مصادر أجنبية للمعدات الكهربائية لأنظمة الطاقة الرئيسية، يُؤدي أيضاً إلى ضعف سلسلة التوريد، ما قد يتسبب بتوقف إمدادات هذه المنتجات في الولايات المتحدة نتيجةً لاضطرابات التجارة الدولية أو لأسباب أخرى.
وأضاف:” إنّه و بموجب الصلاحيات المخولة له كرئيس للولايات المتحدة بموجب دستور وقوانين البلاد المتحدة يعلن حالة الطوارئ الوطنية لحماية الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد لهذا البلد، التي يُحظر بموجبها على الشركات شراء أو استيراد أو تركيب مكونات أجنبية مستخدمة في نظام نقل الطاقة الكهربائية الرئيسي”، ويشمل هذا النظام شبكة خطوط الكهرباء العالية الجهد والمحطات الفرعية ومنشآت توليد الطاقة التي تنقل الكهرباء عبر الولايات المتحدة.
وسبق لواشنطن أن اتبعت نهجاً مشابهاً عندما ضغطت على حلفائها لاستبعاد شركتَي ”هواوي” و”زي تي إي” الصينيتَين من شبكات الاتصالات الحديثة، بحجة أن بكين قد تجبرهما على التجسّس أو تنفيذ عمليات تخريبية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
