آخر الأخبار
الرئيسية » من المحافظات » *عيادتان متنقلتان للتبرع بالدم تباشران عملها في محافظة حمص*

*عيادتان متنقلتان للتبرع بالدم تباشران عملها في محافظة حمص*

نور طيبة _حمص.

 

 

باشرت عيادتا قطف دم متنقلتان عملهما في محافظة حمص في تجربة ‏هي الأولى من نوعها على مستوى سوريا، بهدف تعزيز التبرع الطوعي وتأمين ‏مخزون كافٍ من وحدات الدم ومشتقاته، وتسهيل وصول الراغبين في التبرع، حيث تجوب العيادتان أحياء مدينة حمص وريف المحافظة وفق خطة شهرية، بما يسهم ‏في توسيع قاعدة المتبرعين ودعم بنك الدم بالوحدات اللازمة لتلبية الاحتياجات ‏الاعتيادية واحتياجات مرضى التلاسيميا والأورام والقصور الكلوي، وتسهيل التبرع وتأمين المشتقات الدموية.

وأوضح مدير المؤسسة العامة لبنوك الدم في وزارة الصحة الدكتور مصطفى ‏الجازي، في تصريح لـ سانا: أن اختيار محافظة حمص لتنفيذ المشروع جاء نظراً ‏إلى مساحتها الجغرافية الواسعة، وبعد المسافات، وصعوبة وصول بعض المواطنين ‏إلى بنك الدم في المدينة.‏

وأشار الجازي إلى أن المشروع يهدف إلى تسهيل عملية التبرع وتعزيز ثقافته ‏والتوعية بأهميته وفوائده، إضافة إلى تأمين مخزون من المشتقات الدموية اللازمة، ‏ولاسيما لمرضى التلاسيميا وغسيل الكلى والأورام.‏

وبيّن أن العيادتين مجهزتان بجميع مستلزمات العمل، بدءاً من فحص خضاب الدم ‏وتحديد الزمرة الدموية، مروراً بتوفير أسرّة لراحة المتبرعين، وصولاً إلى برادات ‏خاصة لحفظ أكياس الدم، بما يضمن نقلها إلى بنك الدم في الوقت المناسب ووفق ‏الشروط المطلوبة، إضافة إلى وجود كوادر للتثقيف الصحي والتوعية بأهمية ‏التبرع.‏

*خطة للوصول إلى المدينة والريف*

من جهته قال مدير صحة حمص الدكتور خالد الحمصي: إن العيادتين ستجوبان ‏أحياء المدينة ومناطق الريف، بهدف جمع مخزون كافٍ من وحدات الدم ونشر ثقافة ‏التبرع بين المواطنين ودعم بنك الدم لتلبية احتياجات المرضى.‏

ولفت الحمصي إلى أن برنامج تنقل العيادتين سيحدد بالتنسيق بين مديرية الصحة ‏وبنك الدم ومنظمة أطباء بلا حدود، على أن يعلن عن أماكن وجودهما عبر القنوات ‏الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما يتيح الوصول إلى أكبر عدد ممكن ‏من المواطنين.‏تجهيزات لقطف ما يصل إلى 60 وحدة يومياً

بدورها، أوضحت المنسقة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود في سوريا الدكتورة فرح ‏ناصر: أن المنظمة قدمت الدعم التقني واللوجستي لتحويل العيادتين المتنقلتين إلى ‏عيادتي قطف دم، وتجهيزهما بالأسرّة وأجهزة تبريد وحفظ أكياس الدم والمستلزمات ‏الكهربائية، إضافة إلى مظلتين خارجيتين لحماية المواطنين المنتظرين من أشعة ‏الشمس.‏

وبيّنت ناصر أن الدعم يأتي ضمن جهود المنظمة لمساندة بنك الدم والوصول إلى ‏المتبرعين الذين يتعذر عليهم التوجه إليه، مشيرة إلى أن كل عيادة تضم فريقاً من ‏ثمانية أشخاص، بينهم طبيبان وممرضتان وفني مخبر وسائق وعاملان في مجال ‏الصحة المجتمعية والتثقيف الصحي ،ولفتت إلى أن العيادتين مجهزتان لقطف ما بين 40 و60 وحدة دم يومياً، وتتميزان ‏بقدرتهما على الوصول إلى المناطق الريفية البعيدة في المحافظة.‏

وتتمركز العيادتان حالياً في مركز مدينة حمص خلف جامع الأربعين، على أن ‏تواصلا جولاتهما في أحياء المدينة وريف المحافظة وفق الخطة المحددة، بما يسهم ‏في رفد بنك الدم بوحدات تلبي احتياجات المرضى.‏

وتأتي هذه المبادرة بالتعاون بين محافظة حمص، ومديرية الصحة، والمؤسسة العامة لبنوك الدم، ومنظمة أطباء بلا حدود، ومنظمة الصحة العالمية.

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أضرار مادية في حيي السكري والفرقان بحلب جراء الرياح الشديدة

تسببت الرياح الشديدة التي شهدتها مدينة حلب، اليوم السبت، بأضرار مادية في عدد من المناطق، بينها حيي السكري والفرقان. وتضررت سيارة جراء انهيار جزء من سياج ...