آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » تصعيد أميركي إيراني جديد.. 11 قتيلًا في إيران وأسعار النفط ترتفع وسط مخاوف من اتساع الحرب 

تصعيد أميركي إيراني جديد.. 11 قتيلًا في إيران وأسعار النفط ترتفع وسط مخاوف من اتساع الحرب 

 

أخبار سوريا الوطن: أسرة التحرير

 

دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، مع تبادل الضربات بين الجانبين خلال الساعات الماضية، في أعنف مواجهة منذ أسابيع، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة في الخليج.

 

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استكمال موجة جديدة من الضربات على أهداف إيرانية، قالت إنها طالت مواقع ومنشآت تابعة للحرس الثوري، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وبنى للاتصالات. وذكرت رويترز أن الضربات جاءت في إطار مساعٍ أميركية لخفض قدرات إيران على استهداف السفن والقوات الأميركية في المنطقة.

 

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق ما وصفها بـ«عملية حاسمة» للرد على الهجمات الأميركية، وقال إنه استهدف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة مواقع وقواعد أميركية في المنطقة، بينها أهداف في الأردن والبحرين والعراق. وأكدت تقارير أن الأردن والبحرين اعترضا عددًا من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، فيما لم تؤكد واشنطن وقوع خسائر بشرية في صفوف قواتها.

 

وفي إيران، أفادت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية بمقتل 11 شخصًا جراء الضربات الأميركية الأخيرة، في حصيلة لا تزال قابلة للارتفاع. وكانت تقارير إيرانية قد تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى في مناطق سكنية بجنوب البلاد، من بينها منطقة سيريك، حيث أُبلغ عن سقوط ضحايا إثر ضربة أصابت منزلًا كان يشهد حفل زفاف.

 

وتزامن التصعيد العسكري مع تحذيرات أميركية شديدة اللهجة؛ إذ حذّر الرئيس دونالد ترامب طهران من أن أي رد إضافي سيقابل بضربات «أشد وأقوى بكثير»، في حين تؤكد إيران أنها ستواصل الرد على الهجمات الأميركية.

 

وتتجاوز تداعيات المواجهة حدود العمليات العسكرية المباشرة، إذ يتركز القلق بصورة خاصة على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم. وقد حذّر الحرس الثوري من إمكان فرض مزيد من القيود على حركة الملاحة، في وقت تراجعت فيه حركة السفن عبر المضيق بالفعل، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.

 

وانعكس التصعيد سريعًا على أسواق الطاقة، إذ ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 95 دولارًا للبرميل، مع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات في حال استمرار العمليات العسكرية أو توسعها لتشمل مزيدًا من المنشآت النفطية وخطوط الملاحة في الخليج.

 

ومع استمرار تبادل الضربات والتهديدات، تبدو المنطقة أمام اختبار جديد لقدرتها على احتواء التصعيد، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة. ويثير استمرار المواجهة مخاوف من تحول جولة الضربات الحالية إلى مواجهة أوسع يصعب ضبط تداعياتها العسكرية والإنسانية والاقتصادية

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التصعيد الأميركي ـ الإيراني مستمر.. واشنطن تدرس ضربات عسكرية محدودة في منطقة مضيق هرمز وطهران تتمسك بالتهدئة المشروطة 

  اخبار سوريا الوطن: أسرة التحرير   تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من ...