متابعة: هيثم يحيى محمد
كرّمت جمعية «بمنة» الخيرية في ريف الدريكيش، 45 طالباً وطالبة من المتفوقين ضمن نطاق عملها، إلى جانب عدد من أصحاب المبادرات، وذلك خلال حفل فني أقامته الجمعية يوم الخميس الماضي، برعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في طرطوس.
وفي تصريح لموقع «أخبار سوريا الوطن»، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية سامي قيضبان: «نعمل في جمعية بمنة الخيرية، ومنذ تأسيسها عام 2006، على ترسيخ فكرة العمل الأهلي والمجتمعي ونشر ثقافة العمل التطوعي سلوكاً وممارسة، ومن خلال مؤسسات العمل المجتمعي كالجمعية، بما يضمن الديمومة والاستمرارية».
وأضاف قضيبان أن الجمعية تؤكد على «الدور التحفيزي والخدمي والتطوير الذاتي في المجتمع، من خلال طاقاته الكامنة التي تحتاج إلى يدٍ خيّرة تأخذ بها، خدمةً لهذا المجتمع».
وتأتي المبادرة في إطار اهتمام الجمعية بدعم الطلبة المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية، وترسيخ ثقافة النجاح والتميز، إلى جانب دعم أصحاب المبادرات وتشجيع الأفكار والمشروعات التي يمكن أن تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية.
ويعكس هذا النشاط جانباً من الحضور المجتمعي الذي تقوم به جمعية «بمنة» ضمن نطاق عملها، من خلال اهتمامها بالفئات الشابة، ومساندة الطاقات الواعدة، والمساهمة في تعزيز قيم التكافل والتعاون، بما يتجاوز مفهوم المساعدة المباشرة إلى الاستثمار في الإنسان وقدراته.
وتكتسب مثل هذه المبادرات أهمية خاصة لما توفره من حافز معنوي للطلاب المتفوقين، ورسالة تشجيع لأصحاب المبادرات، فضلاً عن دورها في تعزيز الشراكة المجتمعية وتشجيع مؤسسات العمل الأهلي والجمعيات على الاضطلاع بدور فاعل في دعم التنمية المحلية.
ومع اتساع الاحتياجات الاجتماعية وتزايد أهمية المبادرات المحلية، تبرز الحاجة إلى مساندة الجمعيات الفاعلة، ومنها جمعية «بمنة»، وتمكينها من تطوير برامجها وتوسيع نطاق أعمالها والوصول إلى شريحة أكبر من المستفيدين، ولا سيما في مجالات التعليم ودعم المتفوقين ورعاية المبادرات المجتمعية.
ويشكل دعم هذه الجهود، سواء من المؤسسات والجهات المحلية أو الفعاليات الاقتصادية والمجتمعية، عاملاً مهماً في استمرارية المبادرات الناجحة وتوسيع أثرها، بما يسهم في تحويل الطاقات الفردية إلى مبادرات ومشروعات ذات أثر إيجابي ومستدام في المجتمع







(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

