بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، اليوم الثلاثاء، مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، آليات التنسيق والتعاون المشترك لتنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 59 لعام 2026 تحت شعار “سوريا بلا مخيمات”، ومستجدات خطة تعافي القطاع التعليمي وإعادة الإعمار.
وأكد الوزير تركو خلال اللقاء الذي عقد في مبنى وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أهمية الدور الذي تقوم به فرق وزارة الطوارئ في إجراء المسوحات الميدانية والفنية للمدارس والمناطق المتضررة، قبل البدء بأعمال الصيانة والتأهيل، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة وسليمة للطلاب.
بدوره، أشار الوزير الصالح إلى أهمية دور وزارة التربية والتعليم في إعادة تأهيل المدارس، وتعزيز الأنشطة التوعوية والتدريبية المتعلقة بآليات الإخلاء والتعامل مع حالات الطوارئ والكوارث.
تعزيز ثقافة الحماية الذاتية
وناقش الوزيران إطلاق خطة توعوية شاملة بالتنسيق بين الوزارتين، تهدف إلى نشر مفاهيم الحماية الذاتية، ورفع مستوى الوعي لدى الطلاب والكوادر التعليمية، وتأهيلهم للتعامل السليم مع حالات الطوارئ والكوارث.
وأكد الوزيران في ختام اللقاء أهمية استمرار التنسيق والتكامل، بما يدعم جهود إعادة تأهيل وإعمار المدارس، ويعزز إجراءات السلامة والوعي الوقائي، ويسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أمناً واستقراراً.
يذكر أن المرسوم رقم 59 لعام 2026 الصادر في آذار الماضي نص على تشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، مهمتها تهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة، تمهيداً لعودة الأهالي إليها، وتضم في عضويتها وزراء المالية والأشغال العامة والإسكان والشؤون الاجتماعية والعمل والإدارة المحلية والبيئة ومحافظي حلب وحماة وإدلب ومدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين.
أخبار سوريا الوطن١- سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
