آخر الأخبار
الرئيسية » مختارات من الصحافة » وجاء حديث مدبولي خلال جلسة حول “ممرات التنمية والمسارات اللوجستية”، على هامش سلسلة فعاليات إفريقية رفيعة المستوى تستضيفها مدينة العلمين الجديدة شمالي مصر بين 2 و4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. ** 12 مليار دولار وتُقدر التكلفة الإجمالية لدراسات الجدوى وتنفيذ المشروع بنحو 12 مليار دولار، وفق قاعدة بيانات مشروعات “PIDA” التابعة لـ”نيباد” وتتوافق هذه التقديرات مع بيانات مصرية رسمية سابقة قدرت الكلفة الكاملة للمشروع بما يتراوح بين 10 و12 مليار دولار. وتوضح بيانات “PIDA” أن المشروع يستهدف دمج النقل النهري مع السكك الحديدية والطرق على امتداد ممر النيل، بما يسمح بإنشاء منظومة نقل متعددة الوسائط بين دول الحوض. كما يستهدف توفير مسار نقل طبيعي منخفض التكلفة نسبيا وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، ودعم التجارة والسياحة وإتاحة فرص للدول الحبيسة للوصول إلى الموانئ والبحار، بما فيها البحران المتوسط والأحمر. ويشير البرنامج الإفريقي إلى أن 5 من دول حوض النيل المستفيدة من المشروع دول حبيسة، ما يجعل تحسين اتصالها بالموانئ والأسواق الخارجية أحد دوافع المشروع. ** من الدراسات إلى اختيار المسار ومر المشروع بعدة مراحل؛ إذ اكتملت دراسة ما قبل الجدوى في مايو/ أيار 2015، فيما انتهت المرحلة الأولى من دراسة الجدوى في يوليو/ تموز 2019. أما المرحلة الثانية فتتضمن جزأين؛ يركز الأول على تقييم البدائل المقترحة واختيار أفضل مسار للمشروع، إلى جانب جمع البيانات الهيدرولوجية والطبوغرافية والجيولوجية وإعداد الدراسات الاقتصادية. ويتناول الجزء الثاني التقييم الاستراتيجي للآثار البيئية والاجتماعية للمشروع. وتظهر بيانات حديثة لبنك التنمية الإفريقي استمرار إجراءات المرحلة الثانية خلال 2025 و2026، عبر طرح دراسات واستشارات وتعيين خبراء للمشروع، بينها دراسات الأثر البيئي والاجتماعي وجمع البيانات الفنية. ** من ممر نقل إلى ممر تنمية وتطرح القاهرة مشروع “فيك ميد” ضمن تصور أوسع لتحويل ممرات النقل الإفريقية إلى ممرات متكاملة للتنمية. وقال مدبولي في كلمته الجمعة، إن الممر لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره مجرد طريق يربط نقطة بأخرى أو مسارا لنقل السلع إلى الموانئ، بل منظومة تربط مناطق الإنتاج بمراكز الاستهلاك والأسواق وتجمع بين النقل والطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والعمرانية. وأضاف أن التحدي لا يتمثل فقط في بناء الطرق والسكك الحديدية والموانئ، وإنما في ربط هذه الأصول ضمن منظومة واحدة تخلق قيمة اقتصادية على امتداد الممر. وتتسق هذه الرؤية، بحسب مدبولي، مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وبرنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. ** موقع مصر وتربط القاهرة مشروع “فيك ميد” باستثماراتها الداخلية في شبكات النقل والخدمات اللوجستية. وقال رئيس الوزراء إن مصر تعمل على إنشاء 7 ممرات لوجستية متكاملة لربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني بالموانئ البحرية، إلى جانب الربط بين موانئ البحر الأحمر والمتوسط عبر الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية. وأضاف أن موقع مصر يتيح لها أن تكون نقطة اتصال بين إفريقيا والبحر المتوسط والبحر الأحمر والأسواق العالمية، والاستفادة من موانئها وشبكات النقل في دعم حركة التجارة من القارة وإليها. Pasted markdown ** تحديات عابرة للحدود ولا يتوقف تنفيذ المشروع على البنية التحتية وحدها، إذ يشير الجانب المصري إلى الحاجة لأطر مؤسسية مشتركة بين الدول، ومواءمة التشريعات والإجراءات وتسهيل حركة التجارة والجمارك والبيانات عبر الحدود. كما يمثل التمويل تحديا رئيسيا، إذ دعا مدبولي إلى التعامل مع الممرات باعتبارها منظومات اقتصادية متكاملة يمكن أن تجذب القطاع الخاص ومؤسسات التمويل التنموي والاستثمارات طويلة الأجل. وشدد على أن نجاح هذه المشروعات يتطلب تعاونا يتجاوز الحدود الوطنية، سواء بصورة ثنائية أو عبر الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية. وقال مدبولي إن رؤية مصر تقوم على أن تكون تلك المسارات “ممرات للتنمية قبل أن تكون ممرات للنقل”، بحيث تربط المزارع بالمصانع والمصانع بالموانئ والموانئ بالأسواق، وتتيح للدول الحبيسة والساحلية الاستفادة من التكامل الاقتصادي القاري.

وجاء حديث مدبولي خلال جلسة حول “ممرات التنمية والمسارات اللوجستية”، على هامش سلسلة فعاليات إفريقية رفيعة المستوى تستضيفها مدينة العلمين الجديدة شمالي مصر بين 2 و4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. ** 12 مليار دولار وتُقدر التكلفة الإجمالية لدراسات الجدوى وتنفيذ المشروع بنحو 12 مليار دولار، وفق قاعدة بيانات مشروعات “PIDA” التابعة لـ”نيباد” وتتوافق هذه التقديرات مع بيانات مصرية رسمية سابقة قدرت الكلفة الكاملة للمشروع بما يتراوح بين 10 و12 مليار دولار. وتوضح بيانات “PIDA” أن المشروع يستهدف دمج النقل النهري مع السكك الحديدية والطرق على امتداد ممر النيل، بما يسمح بإنشاء منظومة نقل متعددة الوسائط بين دول الحوض. كما يستهدف توفير مسار نقل طبيعي منخفض التكلفة نسبيا وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، ودعم التجارة والسياحة وإتاحة فرص للدول الحبيسة للوصول إلى الموانئ والبحار، بما فيها البحران المتوسط والأحمر. ويشير البرنامج الإفريقي إلى أن 5 من دول حوض النيل المستفيدة من المشروع دول حبيسة، ما يجعل تحسين اتصالها بالموانئ والأسواق الخارجية أحد دوافع المشروع. ** من الدراسات إلى اختيار المسار ومر المشروع بعدة مراحل؛ إذ اكتملت دراسة ما قبل الجدوى في مايو/ أيار 2015، فيما انتهت المرحلة الأولى من دراسة الجدوى في يوليو/ تموز 2019. أما المرحلة الثانية فتتضمن جزأين؛ يركز الأول على تقييم البدائل المقترحة واختيار أفضل مسار للمشروع، إلى جانب جمع البيانات الهيدرولوجية والطبوغرافية والجيولوجية وإعداد الدراسات الاقتصادية. ويتناول الجزء الثاني التقييم الاستراتيجي للآثار البيئية والاجتماعية للمشروع. وتظهر بيانات حديثة لبنك التنمية الإفريقي استمرار إجراءات المرحلة الثانية خلال 2025 و2026، عبر طرح دراسات واستشارات وتعيين خبراء للمشروع، بينها دراسات الأثر البيئي والاجتماعي وجمع البيانات الفنية. ** من ممر نقل إلى ممر تنمية وتطرح القاهرة مشروع “فيك ميد” ضمن تصور أوسع لتحويل ممرات النقل الإفريقية إلى ممرات متكاملة للتنمية. وقال مدبولي في كلمته الجمعة، إن الممر لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره مجرد طريق يربط نقطة بأخرى أو مسارا لنقل السلع إلى الموانئ، بل منظومة تربط مناطق الإنتاج بمراكز الاستهلاك والأسواق وتجمع بين النقل والطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والعمرانية. وأضاف أن التحدي لا يتمثل فقط في بناء الطرق والسكك الحديدية والموانئ، وإنما في ربط هذه الأصول ضمن منظومة واحدة تخلق قيمة اقتصادية على امتداد الممر. وتتسق هذه الرؤية، بحسب مدبولي، مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وبرنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. ** موقع مصر وتربط القاهرة مشروع “فيك ميد” باستثماراتها الداخلية في شبكات النقل والخدمات اللوجستية. وقال رئيس الوزراء إن مصر تعمل على إنشاء 7 ممرات لوجستية متكاملة لربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني بالموانئ البحرية، إلى جانب الربط بين موانئ البحر الأحمر والمتوسط عبر الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية. وأضاف أن موقع مصر يتيح لها أن تكون نقطة اتصال بين إفريقيا والبحر المتوسط والبحر الأحمر والأسواق العالمية، والاستفادة من موانئها وشبكات النقل في دعم حركة التجارة من القارة وإليها. Pasted markdown ** تحديات عابرة للحدود ولا يتوقف تنفيذ المشروع على البنية التحتية وحدها، إذ يشير الجانب المصري إلى الحاجة لأطر مؤسسية مشتركة بين الدول، ومواءمة التشريعات والإجراءات وتسهيل حركة التجارة والجمارك والبيانات عبر الحدود. كما يمثل التمويل تحديا رئيسيا، إذ دعا مدبولي إلى التعامل مع الممرات باعتبارها منظومات اقتصادية متكاملة يمكن أن تجذب القطاع الخاص ومؤسسات التمويل التنموي والاستثمارات طويلة الأجل. وشدد على أن نجاح هذه المشروعات يتطلب تعاونا يتجاوز الحدود الوطنية، سواء بصورة ثنائية أو عبر الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية. وقال مدبولي إن رؤية مصر تقوم على أن تكون تلك المسارات “ممرات للتنمية قبل أن تكون ممرات للنقل”، بحيث تربط المزارع بالمصانع والمصانع بالموانئ والموانئ بالأسواق، وتتيح للدول الحبيسة والساحلية الاستفادة من التكامل الاقتصادي القاري.

اعتبر رئيس الوزراء الروسي السابق ميخائيل كاسيانوف السبت أن الرئيس فلاديمير بوتين ليس مستعدا للتفاوض من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم تنامي المصاعب الاقتصادية وتصاعد القلق في أوساط عامة الروس والنخبة.

في مقابلة مع وكالة فرانس برس، قال كاسيانوف الذي شغل رئاسة وزراء روسيا بين عامي 2000 و2004، إنه يعتقد أن بوتين يدرك أنه ارتكب خطأ بغزوه أوكرانيا عام 2022، لكنه سيمضي في المسار الذي رسمه.

وأضاف ميخائيل كاسيانوف (68 عاما) في باريس “لقد ارتكب خطأ لا يستطيع أن يقر به، فقد صدّق تقارير أجهزته الأمنية التي أفادت بأن أوكرانيا ضعيفة”.

كما أن المسؤول السابق غير مقتنع بأن الحرب ستنتهي العام المقبل، مقدّرا أن بوتين يستمد زخما من ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، ومن الخلافات بين الولايات المتحدة وأوروبا حول كيفية التعامل مع روسيا على خلفية حرب أوكرانيا.

 

وتابع “بالطبع، يفرك بوتين يديه ابتهاجا، فهو يعتقد بوضوح أنه قادر على مواصلة الحرب بدون أي تنازلات، كما أنه مقتنع بأنه يكسب حرب استنزاف ضد أوكرانيا”.

– “استسلام للقدر” –

غادر كاسيانوف روسيا عام 2022 ويقيم مذاك في المنفى في لاتفيا. وفي عام 2023، صنفته موسكو “عميلا أجنبيا”.

ويؤكد المسؤول السابق المعارض أنه لا يزال على تواصل مع بعض وجوه النخبة الحاكمة في روسيا.

ويوضح “يسود الخوف هناك، وأنا أتحدث عن الطبقة الحاكمة. الجميع يريدون أن تنتهي الحرب. الغالبية الساحقة تريد ذلك”.

لكن وفقا له “يكمن الاختلاف في نوع النهاية التي يرغب فيها الناس: فبعضهم يريد أن تنتهي الحرب بانتصار، وبعضهم يريدها أن تنتهي بهزيمة بوتين، بينما يريدها آخرون أن تتوقف فحسب، بغض النظر عن النتيجة”.

ولا يرى “أي بوادر لانتفاضة” بين عامة الروس، رغم تزايد الخسائر البشرية في الحرب وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقال “لقد عاش الروس في ظل معدلات تضخم مرتفعة على مدى السنوات الثلاثين الماضية، واعتادوا على التعايش معها”.

غير أن موجة جديدة من التعبئة العسكرية واسعة النطاق قد تؤدي إلى اندلاع احتجاجات في الشوارع، في رأيه.

على هامش مؤتمر نظمته جمعية “روسيا-حريات” التي تتخذ من باريس مقرا ويديرها معارضون منفيون، اعتبر كاسيانوف أن روسيا أصبحت “شمولية عمليا” خلال السنوات القليلة الماضية.

وتابع “يسود المجتمع شعور بالاستسلام للقدر، وعداء متبادل، وتوتر شديد، فالناس ينكفئون على أسرهم، بينما تتنامى المشاعر السلبية تجاه بعضهم البعض”.

بعد أن أقاله بوتين، انضم كاسيانوف إلى المعارضة وأصبح من أشد منتقدي الكرملين صراحة. ومثل كثيرين غيره، شكل اندلاع الحرب وطول أمدها صدمة له، إذ صرّح لوكالة فرانس برس عام 2022 بأن الحرب قد تستمر لنحو عامين.

– استدراج الغرب –

بعد أن لوّح بوتين الخميس بأن روسيا ستنظر في استخدام “جميع أنواع الأسلحة” في حال تعرضت منطقة كالينينغراد المنفصلة جغرافيا عن البر الرئيسي لأي هجوم، شدّد كاسيانوف على أن هذه التهديدات يجب ألا ترهب الدول الغربية.

وقال أمام جمع غفير في باريس إن “أكبر خطأ يرتكبه الغرب والأوروبيون هو أنهم يخشون بوتين أكثر مما ينبغي، فهو ليس بالقوة التي يبدو عليها”.

واعتبر رئيس الوزراء الروسي السابق أن تزايد “الهجمات متعددة الوسائل” يعني أن بوتين يستدرج الغرب لاتخاذ تدابير يمكنه استغلالها لاحقا.

وأضاف “إنه مستفز. وأسلوب العمل الوحيد الذي يفهمه هو ذلك الذي تعلّمه في أكاديمية الكي جي بي (الاستخبارات السوفياتية)، فقد أخبرني بذلك بنفسه”.

لكنه لا يعتقد أن بوتين يستعد لحرب مفتوحة مع أوروبا، و”ما يريده بوتين هو الاحترام. إنه يريد إجبار أوروبا بأسرها على منحه إياه”.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أين اختفت قطر والبحرين؟.. الرئيس الأمريكي ينشر خريطة مثيرة للجدل لمنطقة الخليج وهرمز ويطلق عليه اسم “مضيق ترامب”

نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم السبت، خريطة لمنطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث أطلق عليه اسم “مضيق ترامب”. ونشر الرئيس الأمريكي عبر حسابه الرسمي على ...