وسّعت شركة MacPaw وظائف تطبيقها CleanMyMac من خلال إضافة ميزتين جديدتين تساعدان المستخدمين على معالجة مشكلتين شائعتين أثناء استخدام الكمبيوتر، هما تراكم الرسائل الإلكترونية في صناديق بريد Gmail، وكثرة علامات التبويب المفتوحة في متصفح كروم وما تسببه من استهلاك لموارد الجهاز.
ويُعرف تطبيق CleanMyMac بقدرته على تنظيف أجهزة ماك من الملفات غير الضرورية والمساعدة في تحسين أدائها، إلا أن التحديث الجديد ينقل بعض وظائفه إلى نطاق أوسع، من خلال توفير أدوات لإدارة البريد الإلكتروني ومراقبة استهلاك المتصفح للذاكرة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الفوضى الرقمية التي يواجهها المستخدمون، إذ أظهر استطلاع أجرته الشركة خلال مارس الماضي، وشمل عملاء يستخدمون Gmail، أن نحو 6 من كل 10 أشخاص يرون أن تراكم الرسائل يمثل مشكلة متوسطة أو كبيرة على الأقل، بينما لا يزال قرابة نصف المشاركين يحذفون الرسائل غير المرغوب فيها يدوياً، واحدة تلو الأخرى.
وبحسب تقرير نشره موقع «Digital Trends»، تسعى الميزتان الجديدتان إلى تبسيط هذه المهام وتقليل الوقت والجهد اللازمين للتعامل معها.
Email Cleanup.. حذف رسائل Gmail وإدارة الاشتراكات بسهولة
تحمل الميزة الأولى اسم Email Cleanup، وتتيح للمستخدمين حذف مجموعات كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني دفعة واحدة، بدلاً من التعامل مع كل رسالة بصورة منفصلة.
ويمكن، على سبيل المثال، تصفية الرسائل الواردة من متجر معين وحذف جميع رسائله الترويجية خلال خطوات بسيطة، من خلال ترتيب البريد الإلكتروني وفق اسم المرسل واختيار الرسائل المراد التخلص منها.
ولا تقتصر إمكانات الأداة على الرسائل الترويجية، إذ تسمح بتصنيف البريد وفق مجموعة من المعايير، تشمل نوع الرسالة وسنة وصولها وحجم المرفقات، كما توفر إمكانية إلغاء الاشتراك في عدة قوائم بريدية في الوقت نفسه.
وتكتسب هذه الميزة أهمية إضافية لمستخدمي خدمات «غوغل»، لأن مساحة التخزين المتاحة في Gmail مشتركة مع Google Drive وGoogle Photos. لذلك، يعرض التطبيق أيضاً مقدار المساحة التي يمكن توفيرها بعد حذف الرسائل والمرفقات غير الضرورية.
وقد تكون هذه الخاصية مفيدة بشكل خاص لأصحاب الحسابات المجانية الذين يقتربون من استنفاد مساحة التخزين المتاحة لهم.
ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن Gmail يحتفظ بالرسائل المحذوفة داخل سلة المهملات لمدة 30 يوماً، ما يتيح استعادتها خلال هذه الفترة في حال حذفها عن طريق الخطأ. أما المسودات، فلا تخضع للقاعدة نفسها، إذ تُحذف نهائياً عند التخلص منها، وهو ما يستدعي مراجعتها جيداً قبل الحذف.
وتعمل ميزة Email Cleanup من خلال تسجيل الدخول المعتاد إلى حساب «غوغل»، مع إمكانية فصل الحساب عن تطبيق CleanMyMac في أي وقت. وأكدت MacPaw أنها لا تشارك محتويات رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالمستخدمين.
Browser Care.. مراقبة استهلاك كروم للذاكرة
أما الميزة الثانية، فتحمل اسم Browser Care، وتركز على الحد من استهلاك متصفح كروم لموارد الكمبيوتر نتيجة ترك أعداد كبيرة من علامات التبويب مفتوحة لفترات طويلة.
وتعمل الأداة من خلال إضافة لمتصفح Chrome مرتبطة بتطبيق CleanMyMac، وتتيح متابعة مقدار الذاكرة الذي تستهلكه علامات التبويب بصورة شبه فورية، بما يساعد المستخدم على تحديد الصفحات الأكثر استهلاكاً لموارد الجهاز.
وبعد التعرف على علامات التبويب التي تستهلك قدراً كبيراً من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، يمكن للمستخدم إيقاف نشاطها مؤقتاً لتخفيف الضغط على الذاكرة والمساعدة في تحسين أداء الكمبيوتر.
كما تستطيع Browser Care رصد الصفحات المكررة المفتوحة في نوافذ المتصفح المختلفة، إلى جانب علامات التبويب التي ظلت مفتوحة لعدة أيام دون استخدام.
ورغم أن الأداة تساعد على تحديد الصفحات التي يمكن الاستغناء عنها، فإنها لا تتخذ قرار إغلاقها تلقائياً، بل تترك للمستخدم حرية الاحتفاظ بها أو إغلاقها وفق احتياجاته، ولا تنفذ أي عملية إغلاق دون موافقته.
الميزتان متاحتان لمشتركي CleanMyMac دون رسوم إضافية
أتاحت MacPaw ميزتي Email Cleanup وBrowser Care للمستخدمين المشتركين بالفعل في خدمة CleanMyMac من دون فرض رسوم إضافية، لتضيف بذلك وظائف جديدة إلى التطبيق تتجاوز التنظيف التقليدي للملفات وتحسين أداء أجهزة ماك.
ومن خلال الجمع بين تنظيم البريد الإلكتروني وإدارة علامات التبويب، يوفر التحديث أدوات تساعد على تقليل الفوضى الرقمية وتحرير مساحة التخزين والحد من استهلاك ذاكرة الجهاز، مع إبقاء التحكم في حذف الرسائل وإغلاق الصفحات بيد المستخدم.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
