د.ريم حرفوش
مع كل الضجيج والصخب حولنا ..
دائماً وحدنا ..
نشرق و نغيب معاً ..
حتى ذاك الأفق التائه خلف المجهول ..
بات صديقاً لهلوساتنا اليومية ..
يراقب معي ظلي ..
تارة يلاحقني تارة يسابقني ..
تارة غول يفترس ملامحي ..
فأفقد ذاتي ..
كم أناديني وماعدت أسمع ..
الموج يسحب معه الصدى للأعماق ..
حروفي تستحمّ في زرقته ..
وغداً بعد المطر ترتسم حكايانا في قوس قزح ..
ونصبح حديث القوم كنشرات الطقس اليومية ..
نحتاج ضمانات لثبات الحال بيننا ..
مابين مدٍ وجزر ..
يلاحق البحر رائحة عناقنا على شاطئه الرملي ..
فيطالعه قانون الطوارئ وأحكامنا الشرعية الجديدة ..
منع تجول لمشاعرنا والإحساس ..
حتى القلب رهن العبودية والاعتقال ..
وأنا حين أحب ..
حبي كالبحر كالسماء ..
كالعشق الممنوع في عصر الجاهلية ..
أحب والحوار بيننا لايعنيني ..
لاألتزم بقواعد ووصايا ..
لاأرغب بالتحول إلى صفحة مهملة وسط فوضانا الفكرية ..
ودوامة الانتظار دمار شامل وإرهاق لاأكثر ..
معسول الكلام في زمن الحرب لايجدي ..
متخمون نحن بكل أنواع الكذب السياسي والعاطفي ..
معاركنا في الحب خاسرة ..
لاعقل ولامنطق ولايتبع حتى لقانون الجاذبية ..
لا تقترب ياسيدي ..
لايستهويني السقوط ..
ولاأنوي التحول لجاريةٍ ثانيةً في عصر الحرية …
(أخبار سوريا الوطن-د.ريم)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
