آخر الأخبار
الرئيسية » جمال وموضة » الشد المائي للوجه.. تقنية تمنح البشرة نضارة وترطيباً من دون جراحة

الشد المائي للوجه.. تقنية تمنح البشرة نضارة وترطيباً من دون جراحة

أصبحت تقنيات العناية بالبشرة غير الجراحية خياراً شائعاً لدى كثير من النساء اللواتي يرغبن في تحسين مظهر الوجه من دون الخضوع لإجراءات جراحية أو المرور بفترة تعافٍ طويلة. ومن بين هذه التقنيات ما يُعرف باسم الشد المائي، وهو مصطلح يُستخدم في بعض المراكز التجميلية لوصف جلسات تجمع بين تنظيف البشرة وتقشيرها وترطيبها باستخدام الماء أو محاليل وسيرومات مخصصة.

ولا يشير الشد المائي بالضرورة إلى إجراء واحد ثابت، إذ تختلف تفاصيل الجلسة والأجهزة المستخدمة من مركز إلى آخر. لذلك، من المهم معرفة طبيعة التقنية التي سيستخدمها المختص، والمكونات التي ستوضع على البشرة، والنتائج الواقعية التي يمكن توقعها منها.

ما المقصود بالشد المائي؟

 

الشد المائي هو اسم تجميلي يُطلق على مجموعة من الإجراءات التي تهدف بشكل أساسي إلى تنظيف البشرة وترطيبها وتحسين ملمسها ومظهرها العام. وقد تعتمد بعض الأجهزة على تدفق الماء أو المحاليل، بينما تستخدم أجهزة أخرى الشفط الخفيف أو تقنيات إضافية إلى جانب الترطيب.

وعادةً تبدأ الجلسة بتنظيف البشرة والتخلص من الشوائب والخلايا الميتة المتراكمة على سطحها، ثم تُستخدم محاليل أو سيرومات مرطبة تحتوي، بحسب نوع العلاج، على مكونات مثل حمض الهيالورونيك والغليسرين وغيرها من المواد التي تساعد على تحسين مستوى الترطيب.

وقد تبدو البشرة بعد الجلسة أكثر نعومة وإشراقاً وامتلاءً، خصوصاً إذا كانت تعاني من الجفاف أو البهتان.

كيف يعمل الشد المائي على البشرة؟

تختلف خطوات العلاج باختلاف الجهاز والبروتوكول المتبع، لكن الجلسة غالباً ما تجمع بين عدة مراحل متتابعة.

تبدأ العملية بتنظيف البشرة وتجهيزها، ثم قد يتم إجراء تقشير لطيف يساعد على إزالة الخلايا السطحية الميتة وتحسين ملمس الجلد. بعد ذلك يمكن استخدام تدفق مائي أو شفط خفيف للمساعدة في التخلص من بعض الإفرازات والشوائب الموجودة على سطح البشرة والمسام.

وفي المرحلة التالية، تُطبق سيرومات أو محاليل مرطبة بحسب احتياجات البشرة. وقد تحتوي هذه المستحضرات على مواد مرطبة ومهدئة تساعد على منح الجلد مظهراً أكثر نعومة وامتلاءً.

وتُختتم الجلسة عادةً بترطيب البشرة وحمايتها، مع إمكانية وضع واقي الشمس إذا تضمنت الجلسة تقشيراً أو خطوات قد تجعل البشرة أكثر حساسية.

ما فوائد الشد المائي للوجه؟

لا يهدف الشد المائي إلى تغيير ملامح الوجه بشكل كبير، وإنما يركز بصورة أكبر على تحسين جودة البشرة ومظهرها الخارجي.

ومن أبرز النتائج التي يمكن الحصول عليها:

زيادة ترطيب البشرة ومنحها مظهراً أكثر امتلاءً.

تحسين نعومة وملمس الجلد.

إزالة جزء من الخلايا الميتة والشوائب السطحية.

منح الوجه إشراقة ونضارة ملحوظة بعد الجلسة.

تحسين مظهر البشرة الباهتة والمتعبة.

جعل الخطوط الدقيقة المرتبطة بالجفاف أقل وضوحاً بشكل مؤقت.

المساعدة في تنظيف المسام والتخلص من بعض الإفرازات.

تجهيز البشرة قبل المناسبات عندما تكون الحاجة إلى مظهر نضر وسريع.

ومع ذلك، تختلف النتيجة من شخص إلى آخر بحسب حالة البشرة ونوع الجهاز والمواد المستخدمة.

هل الشد المائي يشد الوجه فعلاً؟

رغم اسم التقنية، من المهم عدم الخلط بين تحسين مظهر البشرة وبين شد الجلد المترهل فعلياً.

فالترطيب العميق وتحسين سطح البشرة قد يمنحان الوجه مظهراً أكثر امتلاءً ونعومة، ما قد يعطي انطباعاً بوجود قدر بسيط من التماسك. لكن هذه النتيجة لا تعني أن الترهل قد عولج أو أن الكولاجين المتضرر قد أُعيد بناؤه.

وفي حالات الترهل الواضح أو فقدان مرونة الجلد أو التجاعيد العميقة، قد تكون هناك حاجة إلى إجراءات أخرى أكثر استهدافاً، ويحدد الطبيب الخيار المناسب وفق درجة الترهل وحالة البشرة.

من يمكن أن تستفيد من هذه التقنية؟

قد يكون الشد المائي خياراً مناسباً لمن تعاني من:

جفاف البشرة ونقص الترطيب.

البهتان وفقدان النضارة.

خشونة بسيطة في ملمس الجلد.

تراكم الخلايا الميتة.

مظهر متعب للبشرة.

خطوط دقيقة مرتبطة بالجفاف.

الحاجة إلى تحسين سريع لمظهر البشرة قبل مناسبة.

أما إذا كانت المشكلة الأساسية هي الترهل الشديد أو التجاعيد العميقة أو فقدان حجم الوجه، فلا يُفترض الاعتماد على الشد المائي وحده لتحقيق تغيير واضح.

هل يناسب جميع أنواع البشرة؟

يمكن أن تناسب علاجات التنظيف والترطيب المائي أنواعاً مختلفة من البشرة، لكن الخطوات والمواد المستخدمة يجب أن تتغير وفق طبيعة البشرة.

فالبشرة الجافة قد تحتاج إلى التركيز على الترطيب ودعم الحاجز الجلدي، بينما تحتاج البشرة الدهنية إلى تنظيف مناسب للمسام من دون التسبب في جفافها. أما البشرة الحساسة أو المعرضة للاحمرار فقد تحتاج إلى بروتوكول أكثر لطفاً ومكونات مهدئة.

وفي حال وجود التهاب جلدي نشط أو جروح أو عدوى جلدية أو حب شباب ملتهب، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية قبل الخضوع للجلسة، وقد يكون تأجيل بعض الإجراءات ضرورياً حتى تهدأ المشكلة.

هل نتائج الشد المائي دائمة؟

النتائج المرتبطة بالترطيب والتنظيف وتحسين سطح البشرة تكون عادةً مؤقتة، إذ تتراجع تدريجياً مع عودة البشرة إلى طبيعتها.

ويختلف استمرار النتيجة بحسب نوع الجهاز والمكونات المستخدمة وحالة الجلد، إضافة إلى العناية المنزلية والتعرض للشمس ونمط الحياة.

لذلك، لا ينبغي اعتبار الشد المائي علاجاً دائماً للترهل أو وسيلة توقف علامات التقدم في العمر. إنه أقرب إلى جلسة لتحسين جودة البشرة ومظهرها لفترة محدودة.

كم مرة يمكن الخضوع للشد المائي؟

لا توجد قاعدة واحدة تحدد عدد الجلسات المناسبة للجميع. فقد تكون جلسة واحدة كافية لمن ترغب في الحصول على إشراقة قبل مناسبة، بينما قد يوصي المختص بجلسات متباعدة لمن ترغب في الحفاظ على مستوى معين من الترطيب وتحسين ملمس البشرة.

ويعتمد ذلك على نوع الجهاز المستخدم، وما إذا كانت الجلسة تتضمن تقشيراً أو شفطاً أو مكونات فعالة، إضافة إلى طبيعة البشرة والهدف من العلاج.

ومن الأفضل عدم الإفراط في تكرار الجلسات اعتقاداً بأن زيادة عددها ستؤدي بالضرورة إلى نتائج أفضل.

خطوات جلسة الشد المائي

رغم اختلاف التفاصيل من جهاز إلى آخر، يمكن أن تمر الجلسة عادةً بالمراحل التالية:

1. تنظيف البشرة

تُنظف البشرة لإزالة المكياج والزيوت والشوائب وتجهيزها للخطوات التالية.

2. التقشير اللطيف

قد تُستخدم مواد أو تقنيات لطيفة للتخلص من الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة.

3. التنظيف المائي

يمر الجهاز على سطح البشرة باستخدام الماء أو محلول مخصص، وقد يترافق ذلك مع شفط خفيف للمساعدة في إزالة الإفرازات والشوائب.

4. تطبيق السيرومات

توضع سيرومات أو محاليل تحتوي على مكونات مرطبة أو مهدئة وفق احتياجات البشرة.

5. تعزيز الترطيب

تساعد هذه الخطوة على تحسين مستوى ترطيب الطبقات السطحية من الجلد، ما قد يمنح البشرة مظهراً أكثر نعومة وامتلاءً.

6. الترطيب والحماية

تُختتم الجلسة عادةً بوضع مرطب مناسب، وقد يُستخدم واقي الشمس خصوصاً بعد التقشير.

هل الشد المائي بديل عن البوتوكس أو الفيلر؟

لا، فلكل إجراء هدف مختلف.

يركز الشد المائي على تنظيف البشرة وترطيبها وتحسين ملمسها وإشراقتها، بينما يستخدم البوتوكس للتقليل من نشاط عضلات معينة بهدف تخفيف بعض التجاعيد الحركية.

أما الفيلر فيُستخدم في حالات محددة لتعويض بعض فقدان الحجم أو تحسين ملامح الوجه وفق المادة والمنطقة المعالجة.

لذلك، لا يمكن اعتبار الشد المائي بديلاً مباشراً عن البوتوكس أو الفيلر، وإنما قد يكون جزءاً من روتين تجميلي يركز على جودة البشرة.

ما الآثار الجانبية المحتملة؟

تُعد الإجراءات المائية البسيطة قليلة التدخل بشكل عام، لكن الآثار الجانبية تختلف بحسب التقنية والمكونات المستخدمة وحساسية البشرة.

وقد تظهر بعد الجلسة:

احمرار بسيط ومؤقت.

شعور بالحرارة أو الحساسية.

جفاف أو تقشر خفيف، خصوصاً إذا تضمنت الجلسة تقشيراً.

تهيج بسبب أحد المستحضرات المستخدمة.

زيادة مؤقتة في الاحمرار لدى البشرة الحساسة.

ولتقليل هذه المخاطر، يُفضل إجراء الجلسة لدى مختص مؤهل، والتأكد من أن الجهاز والمنتجات المستخدمة مناسبة للبشرة، خصوصاً إذا كانت حساسة أو تعاني من مشكلة جلدية.

العناية بالبشرة بعد الشد المائي

للحفاظ على النتيجة، من المهم التعامل مع البشرة بلطف بعد الجلسة. ويمكن التركيز على استخدام مرطب مناسب، وتجنب المنتجات القاسية أو المقشرات القوية لفترة يحددها المختص، إلى جانب حماية البشرة من أشعة الشمس باستخدام واقي شمس مناسب.

كما أن شرب الماء وحده لا يعوض استخدام منتجات الترطيب المناسبة، فالحفاظ على حاجز البشرة والعناية المنتظمة بها من العوامل الأساسية للحصول على مظهر صحي ومستقر.

الخلاصة

يمكن أن يكون الشد المائي خياراً لطيفاً لتحسين مظهر البشرة وترطيبها ومنحها إشراقة ونعومة مؤقتة، خصوصاً لمن تعاني من الجفاف أو البهتان أو خشونة بسيطة في الملمس. لكن اسم التقنية قد يشير إلى إجراءات مختلفة، لذلك من الضروري معرفة تفاصيل الجهاز والخطوات المستخدمة قبل الخضوع للجلسة.

وفي المقابل، لا ينبغي اعتبار الشد المائي علاجاً للترهل الشديد أو التجاعيد العميقة، ولا بديلاً عن الإجراءات الطبية والتجميلية المصممة لهذه المشكلات. فاختيار التقنية المناسبة يبدأ دائماً بتحديد المشكلة الأساسية في البشرة، ثم مناقشة الخيارات المتاحة مع طبيب أو مختص مؤهل.

 

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف تحافظين على ثبات العطر طوال اليوم؟ 10 نصائح فعالة

لا يرتبط ثبات العطر بجودة تركيبته وحدها، فهناك مجموعة من العوامل التي تحدد المدة التي تبقى فيها رائحته واضحة على البشرة، من بينها تركيز الزيوت ...